تشهد الدورة الرابعة والستين من مهرجان كان السينمائي الدولي، الذي يعد من أهم وأعرق المهرجانات السينمائية في العالم، حضوراً قوياً للسينمائيين المصريين الذين فاز عدد كبير منهم بجوائز مهمة في دورات سابقة من مهرجان دبي السينمائي الدولي، ويكرم «كان» هذه السنة إبداعات السينما المصرية لتكون للمرة الأولى في تاريخها ضيفاً لهذا الحدث العالمي الرائد، كما كرم من قبل أسطورة السينما المصرية الراحل يوسف شاهين، إلى جانب عرض «18 يوماً»، وهو عبارة عن سلسلة من الأفلام القصيرة التي نفذها مخرجون مصريون حول ثورة 25 يناير. وسيعرض هذا العمل اليوم.

وكان الراحل يوسف شاهين قد حاز على جائزة تكريم إنجازات الفنانين من مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2007، وهي الجائزة التي حصل عليها أيضاً عدد من أبرز السينمائيين المصريين ومنهم داوود عبد السيد وعادل إمام وفاتن حمامة، وتضم قائمة مخرجي «18 يوماً» عدداً من السينمائيين المصريين الذين حققوا حضوراً لافتاً في مهرجان دبي السينمائي الدولي: شريف عرفة الفائز بجائزة مسابقة المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة 2005 عن فيلم «الإرهاب والكباب»؛ وشريف البنداري، الفائز بجائزة المهر العربي للأفلام القصيرة عام 2006 عن فيلم «صباح الفل» والجائزة نفسها عن فيلم «آخر النهار» عام 2008؛ وأحمد عبد الله، مخرج فيلم «ميكروفون»، والفائز بجائزة المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة كأفضل مونتاج عام 2010 ؛ وكاملة أبو ذكرى، مخرجة فيلم «واحد صفر»، الفائزة بجائزة مسابقة المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة عام 2009.

كما يشارك في دورة هذا العام من مهرجان كان السينمائي الدولي المخرج يسري نصر الله، الذي تعاون مرات عديدة من يوسف شاهين؛ وخالد مرعي، مونتير فيلم «بحب السيما» الذي عرض في الدورة الأولى من مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2004، وبهذه المناسبة قال عبد الحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي: (لطالما حرص المهرجان على دعم الإبداعات السينمائية العربية وتعزيز حضورها في العالم، ويسرنا أن نشهد اليوم الحفاوة الكبيرة التي تلقاها السينما المصرية العريقة في مهرجان كان السينمائي الدولي. ونتطلع قدماً إلى تحقيق للسينما العربية حضوراً أوسع في أكبر المحافل الدولية خلال السنوات المقبلة.