يشاهد جمهور صالات السينما في الإمارات هذا الأسبوع، خمسة أعمال جديدة بينها فيلمان من هوليوود يحتلان اليوم شعبية واسعة، ويتصدران إيرادات الأفلام، الأول هو فيلم السباقات الشهير (السرعة ‬5)، وهو الجزء الخامس من سلسلة أفلام سباقات السيارات (السرعة والغضب) الذي يلعب بطولته النجم فان ديزيل، والثاني هو فيلم (الصرخة) وهو الجزء الرابع من سلسلة (سكريم) إحدى أكثر السلاسل رعباً في تاريخ السينما، بينما ينفرد فيلم (مياه للأفيال) من بطولة الممثل روبرت باتينسون بنوعية من المشاهدين يعشقون نجم سلسلة توايلايت والموضوعات الرومانسية. ومن ألمانيا يأتي فيلم الرسوم المتحركة (الحيوانات المتحدة)، وهو رحلة مشوقة مع حيوانات غاضبة من صحراء كالهاري، تسعى لتأمين المياه لأسرها، كما يعيش محبي المصارعة مع تربل اتش في (ذا شابيرون) مغامرة كوميدية مليئة بالإثارة والحركة، وفيما يلي استعراض سريع لبعض تلك الأفلام:

في فيلم (السرعة ‬5) الذي يفيض بالحركة والغضب في أجواء بصرية مثيرة وموسيقى عالية وسلسلة من المطاردات، تؤكد صورة الكاميرا أن السينما اختارت الإبهار أسلوباً للتعبير بديلاً عن المضمون والعمق، حيث يصبح على الشرطي السابق براين أوكنير وشريكه السجين السابق دوم بقبول مهمة أخيرة لينالا حريتهما، فيبدآن في تكوين فريق جديد من أفضل متسابقي السيارات، وهما يعلمان أن نجاح المهمة، يتوقف على مهاجمة رجل أعمال فاسد، بالإضافة إلى شرطي محترف ومرتشٍ يريد الإيقاع بهما.

ومنذ إنتاج الجزء الأول عام ‬2001 تحظى هذه السلسلة بشهرة وشعبية واسعة، وتتطورالحبكة وسط غابة من السيارات والسباقات المجنونة، ففي الفيلم الأول قام دومينيك تويتو (فان ديزيل) وجماعته بالاستيلاء على ‬6 ملايين دولار، في هذه الأثناء تم تعيين الشرطي برايان أوكنير (بول والكر) بالعمل كمتخفٍّ مع العصابة، ومن حينها يتطور الصراع ضمن هذه المنظومة. وقد حقق الفيلم في الأيام الثلاثة الأولى لافتتاحه في المملكة المتحدة ونيوزيلندا وأستراليا مبلغ ‬24 مليون دولار، ونال استحسان النقاد.

ومع عودة القاتل الشبح في فيلم (الصرخة ‬4)، بعد انقطاع دام ‬10 سنوات لبلدة وودسبرو، نجده لا يزال يتسلى بتعذيب ضحاياه، وأغلبهم من الفتيات المراهقات، ولكن هذه المرة مع قرارات وقواعد جديدة للقتل أشد رعباً وفزعاً من السابق.

(سكريم أو الصرخة) فيلم رعب نموذجي، ابتدع قصته كل من كيفن ويليامسون والمخرج المعروف ويس كرافن، ويتابع على طريقة الأجزاء الثلاثة السابقة القاتل المختل، الذي يرتدي قناع الشبح، ويثير الرعب في بلدة وودز بورو.

تبدأ الأحداث مع عودة سيدني بريسكوت (نيف كامبل) لمسقط رأسها في بلدة وودز بورو للترويج عن كتابها الجديد، الذي تروي فيه قصة حياتها بعد الأحداث المريرة، التي صدمت البلدة، وطريقة هروبها من قبضة السفاح، ومع عودتها للبلدة تعود الأحداث المرعبة مجدداً بعودة الشبح.

ومن جديد تعود هوليوود إلى واحد من أكثر أفلام الرعب نجاحاً في تاريخ السينما، وقد حققت الأجزاء الثلاثة الأولى أكثر من ‬500 مليون دولار، وكان مقدراً أن تنتهي السلسلة بالأجزاء الثلاثة الأولى، ولكن بعد عشرة أعوام رأى بوب وينستين منتج الفيلم ضرورة إنتاج الجزء الرابع، وفي الغالب سيمهد هذا الفيلم لثلاثة أجزاء أخرى، حسب تقارير صناع الفيلم، وقد احتل الفيلم المركز الثاني في شباك التذاكر عند نزوله لصالات السينما بعد فيلم الرسوم المتحركة (ريو) محققاً إيرادات بلغت ‬19,3 مليون دولار في الأيام الثلاثة الأولى لعرضه في ‬3305 صالات للعرض السينمائي بالولايات المتحدة فقط.

وفي فيلم (الحيوانات المتحدة) نعيش أجواء مثيرة مع عدد من الحيوانات في رحلة بحث عن المياه بعد أن تأخر الفيضان السنوي عن دلتا أوكفانقو الإفريقية الذي تعتمد عليه في الغذاء والماء، ولكن مع بناء سد جديد تسعى الحيوانات إلي إنقاذ الدلتا وإرسال رسالة قوية للبشر.

فيلم رسوم متحركة ذكي وممتع من ألمانيا، إلى جانب كونه رؤيا لبيئة ذات خلفية أخلاقية مثيرة للاهتمام، يعتمد على مغامرة مجموعة من الحيوانات تسعى لتأمين المياه لأسرها بتقنية ثلاثية الأبعاد.

فيلم (الحيوانات المتحدة) للمخرج رينهارد كلوز، من إنتاج ‬2010 بأصوات الممثلين جيمس غوردون وستيفن فراي وبيلي بيتش، وشارك في كتابة السيناريو كل من أوليفر هازلي ، وقد اتفق النقاد على أن رسوم الحيوانات كانت موفقة، وإن لم ترقَ لمستوى حيوانات فيلم الرسوم الشهير مدغشقر.