بتفاؤل، استقبل الفنان يحيى الفخراني ثورة 25 يناير، ورغم أنه استشعر تغييراً سيحدث، فإنه لم يتصور أن يتم هذا في حياته، بل في عصر أحفاده، لذا فرح وملايين المصريين بإعلان الرئيس السابق تنحيه، وبقدر إيمانه بأهداف الثورة، بقدر ما أكد قلقه من المرحلة المقبلة، مؤكداً أنه لا سبيل لتجاوزها سوى العمل الصادق المخلص من أجل مصلحة مصر.. وفي حوار مع جريدة «المصري اليوم» قال: أعتقد بأن ما حدث أصاب كل المصريين بالفرحة الشديدة العارمة، وظننت وأمثالي من الرومانسيين أن المجتمع الذى تواجد فى التحرير، والذى سمعت عنه ورأيته من خلال التلفزيون هم المصريون الحقيقيون، المجتمع الذى يحب بعضه، ولا يعاني فروقاً طبقية أو دينية، وإن هذا المجتمع هو الذى ستكون عليه مصر.