لا يكفّ الأمير هاري، الابن الأصغر لولي العهد البريطانيّ عن الإيفاء بوعوده لوالدته الراحلة ديانا، بأنّه سيكون انسانًا صالحًا يهتمّ بالعطاء الخيري. إلا أنّ هاري يختلف قليلًا عن والدته، بأنّ أعماله الخيريّة منصبّة في قطّاع الجيش. حيث أنّه ما لبث أن عاد من رحلة استكشافيّة في القطب الجنوبيّ هدفها جمع الأموال لدعم جمعيّة خيريّة تعنى بإعادة تأهيل جرحى الحرب.
