الحفاوة الإعلامية التي حظي بها عبود الزمر، وهو أحد الإسلاميين المتورطين في مقتل الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، في برامج «التوك شو»، أصابت المثقفين والمفكرين في مصر باستياء كبير. وكتبت العديد من الأقلام حول كيفية «استقبال قاتل في برامج التلفزيون استقبال الأبطال»، وإلى جانب تلك الأزمة، تسبب عبود الزمر في أزمة أخرى شهدتها قناة «المحور». وعلى اثرها جرت إطاحة الزميل معتز الدمرداش مقدم برنامج «90 دقيقة». فكيف حدثت الأزمة؟

 يقول مالك القناة الدكتور حسن راتب كما جاء في جريدة السفير اللبنانية: أعترف مبدئياً أن معتز الدمرداش من أكفأ المذيعــين عندي، وأن برنامجه «90 دقيقة» يحقق نسبة مشاهدة ومردودا إعلانيا جيدا، وهو مهــني ومحترف. ولكن تمنعه عن القيام بما طلبت منه، كان يستــلزم اتخاذ موقف ضده. وأوضح بقوله: «طلبت من الدمرداش إجراء لقاء مع عبود الزمر بعد أن تم الإفراج عنه، حيث كان مسجوناً منذ أكثر من 30 عاماً، بعد اتهامه وتورطه في مقتل الرئيس السادات. ولم أطلب منه أن يحتفي به أو يستقبله

استقبال الأبطال. لكنه رفض إجراء الحوار من دون إبداء الأسباب، مما اضطرني الى الاستعانة بغيره للقيام بالمهمة. فجاء الحوار دون المستوى. لذا قررت معاقبة الدمرداش بمنعه من تقديم برنامجه. وهذا حقي لأنه بدأ بالتمرد، والامتناع عن العمل بما يخالف شروط تعاقده.