على الرغم من أن العديد من النجوم كانوا يتباهون بارتفاع أجورهم، إلا أن الحال بعد ثورة 25 يناير في مصر قد تغير، حيث إن البعض منهم قرروا تخفيض أجورهم بنسب متفاوتة، إسهاما منهم في دفع عجلة الإنتاج السينمائي والدرامي، خصوصاً بعد الأزمة الاقتصادية التي تمر بها جميع مجالات الإنتاج.

وقد وافق عدد كبير من الفنانين على خفض أجورهم، وكل له أسبابه الخاصة، ولكن السبب الوحيد المعلن في هذا الأمر هو تنازلهم عن الأموال لتقليل تكاليف الإنتاج. وعلى رأس هؤلاء النجوم يأتي الفنان عادل إمام الذي خفض أجره من 30 مليوناً إلى 20 مليوناً فقط، وذلك نظير عمله في مسلسل (فرقة ناجي عطا الله)، وكشفت بعض المصادر أن إمام لم يقرر خفض أجره إلا بعدما شعر باهتزاز نجوميته وشعبيته بعد ورود اسمه على ما سمي بـ«القائمة السوداء».