نفى الدكتور سيد خطاب، رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية في مصر أن يكون النظام السابق مارس ضغوطا معينة عليه لرفض سيناريوهات تتعلق بالنظام أو بالأحداث السياسية القائمة، مشيرا إلى أن السيناريوهات المرفوضة أو التي طلبت الرقابة تعديلها كانت سيناريوهات تمس الجوانب الدينية والتي رأت الرقابة أنها تزيد الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين كسيناريو تحت النقاب الذي رفضته الرقابة؛ لأنه أجمع على صفات معينة في المنتقبات بشكل عام وهو ما ترفضه الرقابة لعدم تعميم المساوئ أو ما إلى ذلك، وقد عدلت الشركة المنتجة له الاسم ليصبح وراء الستار.
وعلمت البيان أن د. عماد أبوغازي، وزير الثقافة الحالي قد طلب نقاش التعديلات المطلوبة على القانون والتصورات المطلوبة لها من أجل مناقشتها واعتمادها في دورة البرلمان القادمة.
