تردد أخيراً خبر لجوء بعض الفنانين المصريين إلى توقيع عقود أعمال درامية بسوريا هروباً من الأوضاع المالية السيئة التي تمر بها الدراما المصرية خلال الوقت الحالي نتيجة توقف تصوير بعض الأعمال إثر ثورة 25 يناير، إلا أن هؤلاء النجوم اضطروا إلى تخفيض أجورهم إلى نصف ما كانوا يتقاضونه بمصر قبل قيام الثورة، وعلى الجانب الآخر قام بعض الفنانين المصريين أيضا بتخفيض أجرهم في خطوة تهدف لمساعدة شركات الإنتاج بمصر ومنهم الفنان عادل إمام والفنانة ليلى علوي، حسب ما نشر موقع اليوم السابع القاهري.