رفض الفنان محمد سعد كل السيناريوهات التي عرضت عليه، والتي كان بعضها قد قرر تنفيذها قبل الثورة، ولكنه يرى أنها غير صالحة لما بعد الثورة، حيث إنه يبحث عن فكرة جديدة ولكنه يشترط في الفكرة أن تكون من وحي أحداث 25 يناير وثورة شباب التحرير. وقد اقترح أحد الكتاب على محمد سعد أن يعود بـ«اللمبي» من خلال فكرة تتناول مشاركة اللمبي في الثورة، ومدى تأثيرها عليه، وتغييرها لطريقة حياته، فاللمبي بعد الثورة يختلف تماما عن اللمبي ما بعد الثورة، لكنها حتى كتابة هذه السطور لاتزال فكرة قد تكون تحت التنفيذ، وقد يتم وأدها والبحث عن فكرة أخرى.
