أكّدت نجمة المجتمع الأميركيّة، ووريثة سلسلة فنادق هيلتون، باريس هيلتون أنّ صديقها ساي وايتز، ليس كأيّ صديقٍ سابق، فهي تَدينُ له بحياتها. وتقول هيلتون إنّها لولا وايتز لما كانت على قيد الحياة الآن، لأنّه هجم على الشخص الذي تسللّ إلى بيتها بسكّينين وقام بضربه وتكبيله ريثما وصلت الشرطة، حيث قالت :«لولا أن ساي كان إلى جانبي ذلك اليوم، لما كنت حيّة اليوم بالتأكيد».