صرحت الفنانة نبيلة عبيد عقب عودتها من أميركا حيث كانت تجري جراحة علاجيه بعينها اليمنى، أنها كانت تشعر بالحزن لعدم انجابها أولاد ليشاركوا في ثورة شباب 25 يناير والذين وصفتهم بأنهم «شباب زي الورد»، وتعجبت من شجاعتهم وروحهم الثورية، موضحة أنها كانت ستخاف على أولادها بالفعل لو كانوا من ضمن الشباب الثائر. وأضافت أنها في الأيام الأولى للثورة كانت ممنوعة من القراءة أو التعرض للضوء بسبب جراحة عينها، إلا أنها ضربت بتحذير الأطباء عرض الحائط وبدأت تتابع المحطات الفضائية، وأبدت تعجبها من تصاعد حدة الهتافات ومطالب الثوار التي طالبت برحيل مبارك ونظامه الفاسد، وقالت إنها كانت تعتقد أن الفرحة عمرها لن تدخل قلبها بعد وفاة أمها، لكنها شعرت بالفرحة بعد نجاح الثورة.