نجح فيلم «صرخة نملة» بطولة عمرو عبدالجليل ورانيا يوسف وتأليف طارق عبدالجليل فى أن يكون صاحب السبق فى عرض أول مشاهد من أحداث ثورة 25 يناير، بعد أن ضم المخرج سامح عبدالعزيز حوالي 10 دقائق كاملة من ميدان التحرير، إضافة خطابات الرئيس الثلاثة وخطاب التنحى، وبعض المشاهد للمتظاهرين، لينتهى الفيلم بمشاهد الفرحة والانتصار في الشارع بعد تنحي الرئيس مبارك، وهي المشاهد التي جاءت محض صدفة وتمت إضافتها فى اللحظات الأخيرة، كما تم تغيير نهاية الفيلم الأصلية بسببها والتي كانت تنتهي مع قيام الثورة فقط، بعد أن تعرض بطل الفيلم لظلم من جميع الجهات المسؤولة