بعد سنوات على اهتمام العلماء بالضرر النفسي الذي قد يسببه الآباء بإهمالهم أولادهم؛ بدأ البعض في السنوات الأخيرة في دراسة معاناة الآباء عند هجر الأولاد لهم في سنوات الكبر.

وتُعد النجمة أنجلينا جولي هي المثال الأشهر؛ حيث إنها لم تتحدث مع والدها الممثل جون فويت لسنوات، بعد أن انتقد علانيةً بعض تصرفاتها الجامحة.

كما أن نجمة «الأصدقاء» جنيفر أنستون، والممثلة دوري باري مور؛ مرتا بتجربة مقاطعة الأم خلال فترة من حياتيهما.

ويحذر علماء النفس من تزايد ظاهرة تباعد الأولاد عن آبائهم. ويرى البعض أن الأجيال الحديثة تكثر من إطلاق الأحكام على ذويهم.

ورغم أنه لا توجد إحصاءات رسمية توضح مدى تزايد المشكلة، فإن العديد من المختصين يرونها واضحة كالشمس.

فحسب الطبيب النفسي لودوينج لوينستين، فإنه يتلقى اتصالات من حوالي 6 من الوالدين يوميًّا؛ معظمهم من الأمهات؛ يطلبون النصيحة لتخوفهم من مجافاة أولادهم لهم.