بعد الطرد الذي تعرض له تامر حسني على يد المعتصمين أثناء زيارته لميدان التحرير، ارتفعت الأصوات المنادية بمقاطعة أعمال تامر حسني الفنية إلى حد كبير، ما بث الخوف في صدور منتجي أعماله الفنية الذين يعملون حالياً على وضع خطة لتحسين صورته أمام الجماهير المصرية والعربية، التي سئمت من تضارب الآراء تجاه الثورة كل ساعة وكل دقيقة من جانب بعض الفنانين. وما زاد الطين بلة التصريح الذي أدلى به تامر أخيرا بأنه ذهب إلى ميدان التحرير بناء على تعليمات من الحكومة المصرية طالبته فيها بالتحدث مع المتظاهرين وإقناعهم بفض الاعتصام والعودة إلى بيوتهم، وهو التصريح الذي اعتبره البعض «القشة التي قصمت ظهر البعير».