وجه المطرب والملحن عمرو مصطفى دعوة إلى جمهوره من الباب عبر صفحته الخاصة على موقع «الفيس بوك» طالبهم فيها بدعمه في الحزب السياسي الذي يقوم بتأسيسه حالياً لإيصال صوته وصوت من معه بطريقة شرعية إلى المسؤولين في الدولة. وجاءت رسالة عمرو كالتالي: «نحن الآن نبدأ في إنشاء حزب سياسي للتعبير عن الشباب وآرائهم ومطالبهم بطريقة شرعية، ولكي لا نسمح لأحد للتحدث باسمنا واسم الشباب». وتباينت ردود فعل الجماهير على هذه السياسة بين مؤيد ومعارض لفكرة إنشاء عمرو لهذا الحزب، حيث طالبه البعض بالتركيز في أعماله الموسيقية وترك مشروع إنشاء الحزب إلى من له دراية بهذه الأمور.