انضمت الفنانة يسرا مؤخراً إلى قائمة الفنانين الذين يواجهون غضب الشارع المصري بسبب تصريحاتهم المتعلقة بأحداث مظاهرات شباب 25 يناير الأخيرة.

وكان سبب الهجوم تصريح يسرا الأخير الذي أكدت فيه من خلال صفحاتها على موقع «الفيس بوك» رفضها الهجوم الذي يتعرض له الرئيس، والذي كان واضحاً فيه دعمها لسياسته خلال الثلاثين عاماً السابقة، والذي طالبت فيه الشباب بضرورة فك الاعتصام والعودة إلى منازلهم والتمسك بالرئيس لأنه مصدر أمان لمصر.

وتلقت يسرا العديد من التعليقات الرافضة لتعليقها، والذي اجتمع فيه جمهورها على عدم مصداقية تصريحها خاصة أنها تمكث الآن في لندن ولم تفكر في العودة لمصر في ظل الأحداث الحالية.