مشاكل عديدة تحيط بالفنان حمادة هلال دراميا وسينمائيا قد تعيق ظهوره هذا العام، فمسلسله الجديد «ابن أمه» تحيطه المشاكل من كل جانب، فيما يصر منتج فيلمه « أبوضيف» على تضمينه جرعة إغراء غير مبررة، أما على مستوى الغناء فلم ينته بعد من ألبومه وسط شائعات عن خلافات تجمعه بمنتج الألبوم أيضا.. كل هذه التفاصيل وضعناها أمام حمادة هلال في حوارنا معه والتفاصيل في السطور التالية..
يقول عن مسلسله «ابن أمه» الذي تحاصره المشاكل من كل جانب:
جميع المشاكل التي أحاطت بالمسلسل كانت وليدة الصدفة، فكل شيء كان يسير حسب الخطة المرسومة، لكن للأسف تبدلت الأحوال بعد أن قرأت أولى الحلقات التي كتبها السيناريست محمد الباسوسي، حيث وجدت أنه قام بكتابتها بطريقة هزلية وساخرة، وأنا لا أحب هذا النوع من الأعمال، خاصة أنني صاحب الفكرة.
وعمّا إذا كان العمل يحتاج إلى 3 أشهر على الأقل ليتم الانتهاء منه ، يقول :الحقيقة أنني تدخلت في تعديل أول 3 حلقات من العمل، فانزعج الباسوسي من كثرة التدخل، وقال إنه سيحتاج إلى عام على الأقل حتى يخرج بهذا الشكل المتفق عليه، وفي هذا الوقت كان يقوم بكتابة 3 مسلسلات مرة واحدة، وبصراحة كان موقف المؤلف غريبا لأن تلك التعديلات حسب وجهة نظري تصب في صالح المسلسل وليست ضده، وكانت النتيجة أنني فوجئت بإرساله الحلقات الثلاث معتذرا عن عدم الاستمرار في كتابة باقي الحلقات، ما وضعني في ورطة حقيقية.
ويضيف معقبا على انسحاب المخرج مجدي أبوعميرة بعد انسحاب المؤلف : انسحاب أبوعميرة لم يكن بسبب انسحاب الباسوسي، ولكن بسبب انشغاله بتصوير مسلسل «الصفعة» لشريف منير، وكان تعطيل كتابة الأوراق وعدم الانتهاء من السيناريو سبباً في تضارب تصوير أعماله المشارك فيها، فاضطر إلى الاعتذار عن عدم إخراجه، وكانت النتيجة أن اتفقت مع المخرج أحمد البدري على القيام بإخراج المسلسل، كما تجرى مفاوضات حاليا مع أحد المؤلفين لكتابة الحلقات.
واستطرد حمادة هلال قائلا : ما أثير عن اعتذار عدد من الفنانين، بعضه حقيقي والبعض الآخر لم يحدث، حيث لم يتم ترشيح نور اللبنانية من البداية لدور البطولة، ولم يتم ترشيح درة، بينما كان الاعتذار الوحيد للفنانة ميرفت أمين التي اشترطت على المنتج الحصول على 4 ملايين جنيه ووصلت المفاوضات بينهما إلى طريق مسدود فتمت الاستعانة بالفنانة لبلبة لتقوم بدور الأم بدلاً منها، ولم نقم حتى هذه اللحظة باختيار الفنانين المشاركين، فهي خطوة مؤجلة حتى يتم الانتهاء من كتابة نصف الحلقات على الأقل.
قصة واقعية
وعن توقعاته بلحاق المسلسل بالموسم الدرامي في رمضان المقبل ، يقول :لا توجد لديّ مشكلة بسبب تأجيل تصويره هذا العام، وأعتقد أن ذلك يكون في مصلحة العمل لأنني لا أحب سلق الأعمال، ولو كنت أود سلقها لوافقت على الحلقات التي كتبها محمد الباسوسي، فأنا على قناعة كاملة بعدم البدء في أي عمل فني سواء فيلما أو مسلسلا أو أغنية قبل اكتمال أركانه لكنني أتوقع أن يتم الانتهاء من كتابته في الوقت المحدد لنبدأ التصوير منتصف فبراير أو بداية مارس على الأقل، حيث اخترنا مواقع التصوير وتمت معاينتها على الطبيعة ولم يبق سوى الورق.
تدور قصة المسلسل كما يقول هلال في إطار اجتماعي لايت كوميدي يجمع بين الرومانسية والعنف والارتباط الأسري في آن واحد يتعرض خلالها أحد الشباب إلى مواقف صعبة بسبب الانطوائية الشديدة التي يعاني منها واعتماده على والدته في كل شئون الحياة، مما يتسبب له في العديد من المشاكل والمواقف الحرجة.
ويؤكد هلال أن قصة المسلسل قصة عايشها مع أحد الأشخاص القريبين منه، وتحمس لها بعد أن وجد أن اعتماد الشاب على والدته في كل شيء نقطة سوداء في حياته يمكنها أن تقلب حياته رأسا على عقب، حيث ينتج عنها ضعف الشخصية وتأثره بوالدته في كل شيء.
وعن دواعي توجهه الى الدراما هذا العام بعد نجاحه السينمائي ، يقول : بدايتي الفنية كانت من خلال الدراما التلفزيونية، وبداية شهرتي كانت من خلال مسلسل «بدارة» مع الفنانة معالي زايد، وعندما وجدت موضوعاً دسماً لم يناقش من قبل عرضته على الشركة المنتجة التي وافقت على إنتاجه وتحمست له، وكان من المقرر أن يقوم بكتابته منذ البداية يوسف معاطي إلا أن انشغاله ب(مسيو حمودة) لمحمد هنيدي و«فرقة ناجي عطا الله» لعادل إمام تسبب في إسناد العمل لمؤلف آخر.
أبوضيف
نقدالبعض لتوجه نجوم الغناء إلى الشاشة الصغيرة ، يقول عنه :
كل من لجأ إلى الدراما التلفزيونية له أسبابه الخاصة، وعادة يتجه نجم السينما أو المطرب إلى التلفزيون لتنفيذ فكرة معينة تكون جديدة، كما أن البعض لجأ إلى التلفزيون بسبب الكساد الذي يواجه سوق الكاسيت في مصر، والبعض الآخر وجد أن السينما لم تتحرر من أزمتها بعد، حيث لا تزال تحبو منذ عدة سنوات.
وعن أحدث أفلامه «أبوضيف» ، يقول :أستعد لتصويره خلال الفترة المقبلة، بعدما انتهى مؤلفه سيد السبكي من وضع اللمسات الأخيرة للسيناريو، وسيتم اختيار باقي فريق العمل ليكون جاهزا في بداية الموسم الصيفي، حيث يستغرق تصويره شهرين على الأقل ما بين مارينا والقاهرة وبعض محافظات الصعيد.
وتدور أحداثه حول ضابط مباحث يعمل بإحدى محافظات الصعيد، وبسبب مجهوداته المكثفة ونشاطه المستمر تتم ترقيته إلى رئيس مباحث بمنطقة مارينا السياحية، ويتعرض للعديد من المواقف الكوميدية والمشاكل التي تجعله يفقد عمله في الشرطة، وقد تم تعديل اسمه من «مارينا» إلى «أبوضيف» نسبة إلى شخصية الضابط التي يدور حولها الفيلم.
