على مدار خمسة عروض متتالية استطاع الفنان الكبير دريد لحام أن يعود بقوة إلى المسرح بعد انقطاع دام أكثر من ثمانية عشر عاماً من خلال مسرحية «السقوط»، التي شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً ، كما شرف العرض الأول بالحضور الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث الذي أشاد بالأداء الرائع لأبطال العرض. تحمل المسرحية فكرة جديدة من نوعها وهي ما يعرف بالمسرح داخل المسرح، وقد شهدت إبداع العديد من النجوم الشباب حيث تفوق نجم الكوميديا الصاعد أحمد الأحمد على نفسه في تقديم شخصية المخرج الذي يخضع لأوامر الرقابة التي تريد التدخل في كل شيء، وخاصة ما يقدمه المسرح، كما نجحت الفنانة المتألقة ميسون أبو أسعد في تجسيد شخصية الفتاة العربية المتشبعة بالأفكار الغربية ومع ذلك تريد أن تخدم وطنها الذي تحبه كثيراً.