النجم الإماراتي المطرب حسين الجسمي أحدث الأسماء الفنية التي انضمت أخيراً لقائمة الشائعات المغرضة التي يطلقها ويروج لها ضعاف النفوس للنيل من سمعة وشهرة الفنان، ويبدو أن مروجي الشائعات شعروا بأن الجمهور ملّ شائعات الوفاة التي أطلقت مراراً وتكراراً على النجوم الكبار، مثل محمد عبده، وصباح، وعبدالحسين عبدالرضا، فبدؤوا البحث عن أسماء جديدة في أجيال أخرى، ووقع سهم اختيارهم على النجم الجسمي الذي يتمتع بشعبية كبيرة وجماهيرية طاغية في الخليج والدول العربية. وانطلقت شائعة وفاة الجسمي إثر تعرضه لحادث سير، ثم بدأت في الانتشار السريع بين الجمهور، وعلى الفور سارعت «الوطن» بمهاتفة الجسمي الذي تصادف أنه كان يتناول العشاء في «دبي»، فرد بهدوء: «أطمئن جمهوري بأنني بخير وعافية» مستغرباً أن تخرج الشائعات من الكويت التي تحبه كثيراً، مبدياً أسفه من استمرار ترويج شائعات الوفاة التي ممن الممكن ان تتسبب في صدمة نفسية كبيرة لمتلقي الشائعة من أهل وعائلة الفنان موضع الشائعة، وقد تصل للوفاة من شدة الصدمة.
