قد لا يعرف الكثيرون عن فريق إدارة التسويق والاتصال المؤسسي والعلاقات الحكومية في مؤسسة دبي للإعلام، والذين يشكلون فريقاً متكاملاً من جميع الاختصاصات في كل أنواع الترويج الإعلامي الحديث، متسلحين بالدراسة الأكاديمية والخبرة التي اكتسبوها عبر العديد من السنوات والبرامج التي عملوا على تقديمها للجمهور من خلال قنوات المؤسسة المتعددة، والتي كان آخرها برنامج (نجم الخليج) على قناة دبي، والذي تميز بحملته الترويجية غير التقليدية، التي استطاعت تقديم هذا العمل الجماهيري إلى أوسع شرائح الجمهور على امتداد الوطن العربي.

لهذا السبب كان لابد من لقاء بعض من أفراد هذا الفريق، والحديث معهم حول تجربتهم في هذا المجال، وكيف كانت أجواء العمل في دبي مقر عملهم، وغيرها الكثير من التفاصيل.. فلنتابع.

 

البداية مع خديجة اليوسف مدير تسويق قناة دبي، والتي أشرفت على هذه الحملة غير التقليدية مستحدثة العديد من الطرق الترويجية الجديدة، حيث أكدت لنا أن ما يميز برنامج (نجم الخليج) الاهتمام الجماهيري الكبير إلى جانب المتابعة الخاصة من فئة الشباب، الأمر الذي تجلى بشكل واضح في عدد الرسائل الكبير الذي وصل عبر الموقع الالكتروني والاتصالات التي تلقتها إدارة التسويق في مؤسسة دبي للإعلام لمعرفة المزيد من التفاصيل والأخبار حول البرنامج والمتسابقين والنجوم الذين شاركوا في سهراته الفنية، في الوقت الذي تم إعداد خطة تسويق متكاملة على مختلف الأصعدة بداية من الإعلانات الطرقية التي زينت شوارع مدينة دبي وباقي إمارات الدولة، كذلك الإعلانات في الصحف والمجلات العربية والمحلية، ووسائل الإعلام المختلفة، بالإضافة إلى تخصيص خدمة خاصة عبر الهواتف المتحركة الذكية (البلاك بيري)، والعمل على الجوائز والمسابقة الخاصة بالجمهور، فضلاً عن المتابعة اليومية بالتنسيق مع فريق العمل بين دبي وبيروت، لمتابعة آراء الجمهور في مختلف الدول العربية.فيما تصف ميساء عكاشة تنفيذي تسويق قناة دبي، تجربة العمل على برنامج (نجم الخليج) بالممتعة، في ظل الإقبال الكبير الذي شهدته الصفحات الخاصة على الموقع الاجتماعي (Facebook) والتي تجاوز عدد أعضائها أكثر من خمسة آلاف مشترك، إلى جانب مشاركتها ومتابعتها للحملة الإعلانية المكثفة في الطرق والشوارع، كذلك الإعلانات في الصحف والمجلات العربية والمحلية، وتسجيل الإعلانات الإذاعية الأسبوعية بكل حلقة، فضلاً عن الارتباط المباشر مع المشاهدين للمرة الأولى من خلال التنسيق مسابقة (رحلة العمر) والتي فاز فيها 4 مشتركين من الجمهور برحلة إلى بيروت لحضور حفل تتويج نجم الخليج، مؤكدة أنها لن تنسى لحظات الفرح العفوية التي أفصح عنها الفائزون في هذه المسابقة حين أخبرتهم بالنتائج.أما ندى سحَّاب المشرفة العامة على الإنتاج، فترى ومن خلال تجربتها الغنية في هذه النوعية من البرامج، أن نجم الخليج حقق الكثير من النجاح الجماهيري إلى جانب المزيد من الانتشار والريادة لقناة دبي التي استطاعت تقديم العديد من البرامج الناجحة في الفترة الماضية مثل برنامج (تاراتاتا) الشهير، وبرنامج (سوالفنا حلوة) وبرنامج (لعب النجوم) وغيرها من البرامج الترفيهية التي لفتت أنظار الجمهور العربي إليها لما تجمعه من متعة وفائدة ومضمون عائلي راق، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن عملها كمتابعة لإنتاج الموسم الأخير من نجم الخليج بالتنسيق بين الإدارة في دبي وشركة الإنتاج الخاصة في بيروت، جعلها تدرك أهمية هذه النوعية من البرامج على الصعيد المهني والإنساني.

 

رؤية متجددة

من جهتها تشعر نوف الحمادي مدير الفعاليات والعلاقات العامة في مؤسسة دبي للإعلام، بالأسى لانتهاء البرنامج بعد تتويج الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى، خصوصاً أنها تابعت تفاصيل العمل وراء الكواليس منذ اللحظات الأولى لإعداد الموسم الجديد للبرنامج، كما رافقت الزملاء الإعلاميين الذين استضافتهم قناة دبي من مختلف الدول العربية العربية إلى بيروت لتغطية افتتاح السهرة الأولى، ملتقية مع جميع المشتركين وأعضاء لجنة التحكيم وكل من مقدمي البرنامج سعود الكعبي وديالا مكي، كما قامت بتنسيق حوارات الإعلاميين الخاصة مع النجوم في موقع التصوير، وحرصت على متابعة البرنامج طيلة فترة بثه سواء عبر الاتصالات الهاتفية أو الرسائل النصية أو حضور التدريبات مع فريق العمل، كما كان لها دور في اختيار الجوائز والهدايا التذكارية الخاصة بالبرنامج، قائلة إنها تنتظر الموسم القادم بكثير من الأمل في أن يحقق ما حققه هذا الموسم من نجاح تكامل بجهد فريق العمل كل حسب موقعه وجهده. فيما تبتسم ناتاشا حداد تنفيذي علاقات عامة، ونحن نسألها عن دورها ضمن فريق برنامج (نجم الخليج) في دبي، خاصة أنها تابعت من مكتبها جميع الأمور المتعلقة بطلبات الصحافيين من صور إضافية وأخبار خاصة عن البرنامج على مدى أكثر من ثلاثة أشهر، ولم يهدأ هاتف المكتب من سؤال أو طلب تسارع لتلبيته عبر بريدها الالكتروني، قائلة إن أجمل اللحظات التي عاشتها مع البرنامج هي صباح كل يوم يلي السهرة، حيث تتناقش مع فريق العمل حول ما جرى وردود أفعال الجمهور وأصدقائها الذين أصبحوا يعرفون المتسابقين أكثر أسبوعاً بعد أسبوع، كذلك الأيام التي سبقت الإعداد لرحلة الزملاء الإعلاميين إلى استوديو نجم الخليج في بيروت، وغيرها الكثير من اللحظات والمواقف التي شكلت مادة غنية للنقاش والحوار وابتكار الأفكار الجديدة.ولا تختلف الصورة كثيراً عند أنس الأموي المحرر الصحافي في مؤسسة دبي للإعلام، والذي يتولى مهمة كتابة وإعداد التقارير الصحافية الخاصة بالبرامج وأخبار المؤسسة، فمن الاتصال اليومي بالمشرف على برنامج (يوميات نجم الخليج) في بيروت لإرسال الخبر للنشر في الموقع الالكتروني للبرنامج، وإرسال الأخبار الأسبوعية والخاصة إلى الزملاء الإعلاميين، كذلك إجراء المقابلات مع المتسابقين وأعضاء لجنة التحكيم، وتحرير أخبار البرنامج والكواليس التي يحب الجميع معرفتها، واصفاً هذه التجربة بالمهمة والتي أسهمت في زيادة عدد الزملاء الصحافيين والإعلاميين المهتمين بمتابعة ونشر الأخبار المتعلقة ببرامج مؤسسة دبي للإعلام بكل قنواتها المتعددة، بالإضافة إلى العديد من التفاصيل واللحظات التي لا تنسى وشكلت حيزاً مهماً من ذكرياته مع هذا البرنامج الذي تابعه الجميع بشغف، مذكراً بجهود كل من الزميلة جويس الخوري من فريق عمل المؤسسة في بيروت، والزميلة ديانا صالحة التي تحرص على إرسال الخبر الصحافي وكواليس الحلقة بعد انتهائها مباشرة، والمصور الفوتوغرافي رامي الذي تعود على طلبات الفريق المتزايدة يوماً بعد يوم.فيما يرى أحمد عبدالمعطي محرر صفحات الانترنت في المؤسسة، أن برنامج (نجم الخليج) شهد منذ انطلاقته الأولى اهتماماً خاصاً من فريق العمل، حيث تم إنشاء موقع الكتروني متضمناً جميع المعلومات حول البرنامج والمشتركين، كذلك لجنة التحكيم وأعضاء الفريق الفني وضيوف السهرات، إلى جانب ركن خاص لمشاهدة الحلقات كاملة عبر الانترنت، وحيز مهم للأخبار الصحافية والصور والنغمات والأغاني التي قدمها المشتركون، في الوقت الذي حرص الموقع الالكتروني للبرنامج على مواكبة التحضيرات للبرنامج منذ الإعلان الأول للجمهور عن بدء تلقي طلبات الراغبين في الاشتراك في البرنامج في مختلف البلدان العربية في شهر يونيو 2010، وحتى نهاية الموسم في 19 ديسمبر .2010