كريمة مختار: رياح الماضي تنتظرني على شاشة الفيديو

الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 أكدت كريمة مختار ل«البيان» نجاح عملية إزالة المياه البيضاء من عينيها بعد أن ظلت لفترات طويلة تعاني من هذه المشكلة. وتقول كريمه مختار إنها قامت بزرع عدسة رخوية من مادة الأكريليك، لتقوية العين داخل المستشفى الذي أجريت لها عملية إزالة المياه البيضاء به حيث تستعد الآن لإستئناف نشاطها الفني من خلال مسلسل تلفزيوني جديد. ـ ما هي ملامح دورك في أحداث المسلسل التلفزيوني الجديد؟ ـ المسلسل اسمه «رياح الماضي» قصة وسيناريو وحوار محمد الشربيني ويشترك معي في بطولته دلال عبد العزيز وخالد زكي وهادي الجيار ومحمود مسعود وعلا رامي وزيري مصطفى وجليلة محمود وإخراج إبراهيم الشقنقيري. واقدم من خلال أحداث الحدوته الدرامية دور الأم التي تتركز عليها الحكاية أو الموضوع التي تتفرع بقية القصص الأخرى من عندها باعتبارها هي النقطة الرئيسية في البناء الدرامي للحلقات. ـ ولماذا قل نشاطك خلال الفترة الماضية؟ ـ النشاط الفني لم يقل ولكنني لأسباب كثيرة اعتذرت عن مسلسلات عرضت على ولم أجد نفسي فيها لأنني لا أقدم سوى الدور الذي اقتنع به تماما وأشعر بأنه جزء من تكويني ولكني الشخصية الباهتة التي لا لون ولا طعم لها ابتعد عنها فورا بعد قراءة الصفحات الأولى من السيناريو. أدوار الأم ـ الملاحظ الآن أن كتاب الدراما بوجه عام لم يعد يشغل بالهم صناعة أدوار جيدة للممثلات اللاتي يقدمن شخصية الأم هل توافقين على هذا الرأي أم لك وجهة نظر أخرى؟ ـ في الحقيقة أدوار الأم كانت فيما مضى تجد اهتماما كبيرا من صناع الدراما في السينما وفي التلفزيون ولكن فجأة أصبحت شخصية الأم مجرد «سنيدة» وهذا عيب في النسيج الدرامي لأي عمل خاصة وهناك أفلام ومسلسلات كان دور الأب أو الأم هما محور كل الاحداث وبعيدا عن الاعمال التي قمت ببطولتها أقول ان مسلسل «الوتد» الذي لعبت بطولته هدى سلطان وقدمت من خلاله شخصية الأم «فاطمة تعلبة» كان عملا على مستوى فني عال مثلما كان فيلم «الجسر» لمحمود مرسى رائعا فهو يشترك في بطولته مع طفل صغير «حفيده» تركته ابنته مع جده ليتولى العناية به والإشراف على تربيته أثناء وجودها في الخارج فجاء العمل في لوحه درامية مثيرة تؤكد أن شخصيتي الاب والام في أي عمل درامي مصنوع بطريقة جيده يستطيع خطف انتباه المشاهد والسيطرة على مشاعره وأحاسيسه. ولابد أن يعاد النظر في الشكل الدرامي الذي يتواجد فيه أدوار للأب أو للأم حتى لا تظل الدراما متخلفة ونحن نشاهد في الاعمال الفنية الاجنبية كيف يقوم الكتاب بتفصيل هذه الشخصيات خصيصا لنجوم معينيين من كبار الفنانين أما نحن فبكل أسف تقدم شخصية الاب والأم في أدوار ثانوية لا قيمة لها على الإطلاق. ـ بعيدا عن كريمة مختار أشهر أم الآن على شاشة الفيديو من هن الامهات الاخريات اللاتي تحريصين على متابعتهن بصفة دائمة؟ ـ أنا لست أشهر الأمهات ولكنني أجتهد في عملي وأقدم أدورا مميزة وبصرف النظر عن المنافسة مع زميلاتي من النجوم الكبار فأنا متابعة جيدة لكل الأفلام والمسلسلات الجديدة وعيني دائما على فريق العمل كوحدة متكاملة وفي الاعمال التي بها شخصية الأم أتوقف أمامها وأقول رأيي بصراحة لمن حولي وبصفة عامه أنا معجبة جدا بالفنانة هدى سلطان وسميحة أيوب وعايدة عبد العزيز وكل منهن مدرسة خاصة في الاداء أمام الكاميرا. أكاديمية في الاداء ـ وأين أمينة رزق؟ ـ أمينة رزق أكاديمية مستقلة للفنون وللتمثيل ففي كل عمل تقدم دروسا لنا جميعا في الاداء وتكاد تكون الممثلة الوحيدة التي مثلت جميع الادوار بمختلف نوعياتها إنها بحق أم الممثلين ليس في مصر فقط وإنما في عالمنا وأمتنا العربية. ماجدة زكي ـ هل تتوقعين من بين ممثلات الجيل الجديد أن تكون هناك كريمة مختار أخرى؟ ـ نعم هناك ممثلات لديهن الموهبة الكبيرة ولهن في نفس الوقت «طلة» حلوة وجاذبية عند المشاهد وأذكر من بين هؤلاء الفنانة ماجدة زكي فهي ممثلة قادرة على أداء جميع الأدوار جميع الادوار بنفس القوة والحماس والوعي والفهم التام الواجب توافرها في كل ممثل مبدع. ـ ومتى تعود كريمة مختار لخشبة المسرح ؟ الآن لا أتحمل جهد العمل اليومي على خشبة المسرح ولكن لو عرض على نص يستفزني كممثلة لن أرفضه بشرط أن يكون له هدف وفكرة وموضوع ويعالج قضية تشغل بال الناس. ـ وهل تشاهدين المسرح الآن؟ ـ لا أذهب إلى المسرح ولم أشاهد العروض الجديدة لأن معظم المسرحيات تنتهي عند الفجر ولديه إرتباطات أسرية وفنية تحول دون متابعة تلك الاعمال خاصة وإنني في الاصل لست من هواة السهر وأحرص دائما على النوم المبكر. الاعلانات ـ ومتى نشاهدك في شكل جديد على شاشة الاعلانات؟ ـ أنا ارتبط بالموضوعات والحملات القومية التي تقدم على شاشة الاعلانات لأن ظهوري في الاعلان لابد أن يكون نابع من هدف وإحساس قومي وليس للترويج عن سلع استهلاكية لأن الفنان في البداية والنهاية ضمير لأمته ولن أقبل أي إعلان لا تتوافر له القضايا الاجتماعية التي تهم مصالح الناس وتقودهم نحو حياة أفضل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات