الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 إستمرارا لظاهرة أفلام البنات والتي بدأت «بمذكرات مراهقة» و«أسرار البنات»، «كلم ماما» و«حب البنات» بدأت النجمة منى زكي أول بطولة سينمائية لها بفيلم «خالتي فرنسا» تشاركها البطولة فيه النجمة المتألقة والمنتشرة جدا عبلة كامل والطفلة الصغيرة مها عمار.. خالتي فرنسا بدأ تصويره من حي الزمالك ذلك الحي الأرقى في العاصمة المصرية وتدور أحداثه داخل الحارة وفي إطار إجتماعي وإنساني وكوميدي جديد.. الفيلم من بطولة عمرو واكد وتأليف بلال فضل في ثان تجاربه السينمائية بعد أن حقق نجاحا كبيرا في فيلمه الأول «حرامية في كي جي تو» ومن إخراج علي رجب في ثالث أفلامه بعد «شجيع السينما» و«الاجندة الحمراء».. «البيان» تابعت كواليس فيلم خالتي فرنسا أول بطولة للنجمة مني زكي. وتدور أحداث «خالتي فرنسا» حول فتاتين - منى زكي ومها عمار - تتوفى والدتهما وتتولى رعايتها خالتهما - فرنسا- الفنانة عبلة كامل والتي تتحكم في كل شئون حياتهم وخاصة الأخت الكبرى مما يجعلها في صدام دائم مع خالتها تقول منى زكي عن دورها في خالتي فرنسا! الحقيقة أنني كنت سأقدم فيلم آخر مع الفنان مصطفى شعبان وكنت سأؤدي فيه دور فتاة كفيفة تعزف على البيانو في أحد الفنادق ويقع في حبها مهندس كمبيوتر شاب وكنت بالفعل أتلقى تدريبات على عزف البيانو لكن ظروف إنتاجية حالت دون إتمام الفيلم وعرض علي فيلم خالتي فرنسا الذي وافقت عليه حتى قبل أن أقرأ السيناريو فمنذ وقت طويل وأنا أتمنى العمل مع الفنانه الكبيرة عبلة كامل التي أعشق فنها وبراعتها في أداء الأدوار ببساطه وتلقائية تحترق جدار القلب والعقل معا ومن الؤكد أنني سوف أتعلم منها الكثير وعندما قرأت السيناريو وقعت في غرام الشخصية والفيلم ككل فبلال فضل كتبه وفقا لحبكة درامية شيقه تعتمد في الأساس على العلاقات الإنسانية في إطار كوميدي خفيف والحقيقة أن الشخصية التي ألعبها في الفيلم لأول مرة أجسدها في السينما فهي لبنت بلد تنتمي إلى الوسط الشعبي الطيب ولفتاة متوسطة التعليم وهو شخصية جديدة تماما على السينما أيضا فلديها طموح الأثرياء وقيم الحارة و«جدعنة» أهل البلد ولكنها تحاول بشتى الطرق أن تعيش الحياة كما يحلو لها وليس كما يحلو لخالتها التي تفرض سطوتها على الأسرة كلها بدافع الحفاظ على القيم والحقيقة أن حرب ما تحدث بين الفتاة وخالتها من أجل فرض سطوة كل منهما على الأخرى في إطار كوميدي وإنساني حتى تحدث مفاجأة لا أريد أن أبوح بها تقلب مسار العمل ككل.. وتقول منى زكي عن ظاهرة إنتشار أفلام «البنات» : الحقيقة أنني لا أراها ظاهرة كما يرى البعض وإنما أعتقد أنه حق فقدناه منذ زمن فمشاكل وعوالم البنات غنية وغزيرة دراميا وكان يجب أن ينتبه لها صناع السينما منذ وقت طويل والحمد لله أنها جاءت الآن قبل أن تفقد حماسنا وتقل رغبتنا في عمل أفلام تعبر عن قضايانا وأنا شخصيا أعتقد أن هذه الفترة هي فرصتنا لإثبات أحقيتنا بعمل أفلام تعبر عن جيل من الشباب والفتيات بصورة كبيرة فأكثر ما أسعدني في السيناريو أنه حقيقي وتشعر أن هذه الشخصيات حقيقية ومن المجتمع ومشاكلها هي نفس مشكلات هذا الجيل. النجم الشاب عمرو واكد رغم أنه قدم أفلاما كثيرة من بطولته إلا أنه في فيلم خالتي فرنسا ضيف شرف ودوره ليس كبيرا ومع ذلك قبل الدور والأكثر أنه سعيد به جدا ويقول : أنا لا أحسب مساحة دوري في أي عمل فني «بالمتر» وليس مهما بالنسبة لي أن أشارك في عمل مهم في بعض مشاهد فقد سبق وقدمت مشهد واحد فقط في مسلسل «حديث الصباح والمساء» وهو دور الحفيد الذي يقدم كل يوم للحلقات فأنا لا يهمني مساحة الدور وإنما ما يقدمه هذا الدور للناس ولي أنا شخصيا فقد قدمت عشر مشاهد فقط في فيلم أصحاب ولا بيزنس وكانوا علامة في تاريخي وتركوا أثرا طيبا لدى الجماهير ودور جهاد من أحب أدواري.. ثم أن العمل مع نخبة من الشباب بلال فضل صديقي القديم وعلى رجب والنجمات عبلة كامل ومنى زكي فرصة طيبة أن أعمل وأنا مستمتع وهذا ما أتمنى أن أفعله دائما. ويضيف عمرو واكد : أعتقد أنه آن الأوان لأن نقدم سينما تتحدث عن مشكلات البنات فهم نصف المجتمع ولديهم موضوعات كثيرة يجب أن تطرح في السينما إضافة إلى أن منى زكي نجمة لها جمهورها وأعتقد أنها فرصة طيبة لأن تقدم أفلاما تعبر عن مشاكل بنات جيلها. المخرج على رجب الذي يتعاون لأول مرة مع مجموعة الفيلم يرى أن المتعة الحقيقية في العمل السينمائي هي من خلال التعاون المتجدد مع عناصر مختلفة ويقول : الحقيقة أن فيلم «خالتي فرنسا» الذي كتبه بلال فضل عايشته منذ أن كان فكرة حتى أصبح سيناريو متكامل ومنذ البداية ونحن نرى أبطال الفيلم منى زكي وعبلة كامل وعمرو واكد في أدواهم وكنا مصرين عليهم وأنتظرنا كثيرا حتى تنتهي النجمة عبلة كامل من دورها في فيلم كلم ماما ثم دورها في فيلم اللمبي وبعدها انتظرنا موقف منى زكي فقد كانت ستبدأ فيلم آخر والحقيقة أن إنتظارنا كان في محله والمفاجأة الأكبر سوف ترونها مع النجمة الصغيرة مها عمار التي تلعب دورا مميزا وسوف يثري العمل فهي طفلة موهوبة بالفعل يقول على رجب عن موجة أفلام البنات ! أنا لا أعتبرها موجه فالسينما دائما ما تقدم أبطال من الجنسين فكما كان هناك عمر الشريف وكمال الشناوي كانت هناك أفلام فاتن حمامة وشادية وبعدها كانت هناك أفلام نادية الجندي ونبيلة عبيد وأعتقد أن طرح منى زكي وعبلة كامل كأبطال لأول مرة ليس على سبيل التجربة كما يقول البعض أو هي موجة وظواهر وسوف تنتهي وإنما هو تطور طبيعي لا يمكن أن نغفله ويضيف على رجب : الفيلم بدأ تصويره وسوف ننتهي منه بعد سبعة أسابيع على أن تتم عمليات المونتاج والميكساج والطبع بعد ذلك تمهيدا لعرضه في العيد الصغير. السيناريست بلال فضل يرى أن فيلمه الجديد خالتي فرنسا يحمل أكثر من مفاجأة جديدة منها أول بطولة مطلقة للنجمة عبلة كامل والتي تقوم بدور خالتي فرنسا وأول دور لمنى زكي خارج الإطار الذي تعودت أن تراها فيه الجماهير إضافة إلى مفاجأة الطفلة مها عمار والعالم الذي تدور فيه الاحداث ويقول : الحقيقة أن فيلم خالتي فرنسا توليفة فنية جديدة تبحث في النفوس البشرية ببساطة وكوميديا موقف وهو أول فرصة للنجمة عبلة كامل التي يسعدني العمل معها وهو شئ مختلف تماما عن أي دور قدمته من قبل وهو أيضا يقدم منى زكي في واحد من أكثر أدوارها أختلافا حيث لأول مرة سوف يراها الجمهور في شكل مختلف عن الفتاة الرومانسية الراقية التي تعود أن يراها فيها منذ بداية مشوارها الفني وهو تحدي كبير لها ولنا وأتمنى من الله أن نكون عند حسن ظن الناس بنا وأن نقدم لهم عمل جديد ومختلف. القاهرة ـ مكتب «البيان»: