الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 احتلت اخبار ستيفاني صغرى اميرات موناكو العناوين الرئيسية في الصحف الفرنسية وسط شائعات عن خلاف جديد في العائلة بسبب حياتها العاطفية غير التقليدية. وعلى حسب مقال نشر في مجلة فرنسية فإن الأميرة ستيفاني امضت الاسبوع الماضي في احد فنادق موناكو الفاخرة بعدما قام والدها الأمير رينيه بتشجيع من ابنته الكبرى الأميرة كارولين بطرد ستيفاني من شقتها الملكية اثر ارتباطها بعلاقة عاطفية مع بستاني يعمل في القصر. وهذه هي ثاني علاقة لها مع موظف في القصر الملكي بعد ارتباطها سابقا بساقي الأمير الذي ازعج عائلتها كثيرا. وكانت الأميرة البالغة من عمرها 38 عاماً قد ارتبطت عاطفيا في السابق مع مروض فيلة في سيرك استمرت معه مدة عام قبل ان تقع في غرام الساقي ريتشارد لوكانس واخيرا لاعب الاكروبات ادانز بيريز. ولابد ان علاقتها مع البستاني هي القشة التي قسمت ظهر البعير. ورغم ذلك نفى القصر نبأ طرد الأمير رينيه معتل الصحة والبالغ من العمر 78 عاما ابنته المفضلة والعنيدة من قصره وقال متحدث باسم القصر بأن الخبر ما هو الا محاولة لتشويه سمعة عائلة موناكو الحاكمة.