الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 الفنان الاردني زهير النوباني يعتبر خير من قدم الشخصية الريفية وتحديدا البدوية في الاردن وفلسطين منذ منتصف السبعينيات وحتى يومنا هذا وذلك من خلال المسرح والتلفزيون، كما قدم صورة هذه الشخصية عبر تحولاتها وتطوراتها ازاء المتغيرات التي حدثت في المجتمع عبر مسلسلات اجتماعية جذبت الاف المعجبين والمشاهدين على مستوى الوطن العربي. كل الشخصيات جسدها في اعماله وقدم نماذج الخير والشر، الايجابي والسلبي، قرويا وبدويا ومدنيا وهو عاشق للفن ويرى فيه نافذة للحياة، بل ولادواره هذه اطلق عليه البعض اسم الفنان المصري محمود المليجي لان موهبته الفنية تتألق وهو يؤدي مشاهد الشر على الشاشة. وزهير هو ابن الارض مثله مثل غيره يحلم بالعودة اليها وفعلا عاد في العام 1996 ليعيش الواقع الانساني لابناء فلسطين المناضلين ضد الاحتلال، ويظهر جماليات التراث الفلسطيني الصامد في وجه الزمن كما يساهم من خلال الفن الراقي الجميل في المقاومة، فلقد اغلقت رام الله شوارعها وهو يعرض أولى مسرحياته في مركز خليل السكاكيني التي حضرها 56 الف متفرج، اما اهم اعماله على الاطلاق فهو (البلاد طلبت اهلها) تأليف الدكتور عبداللطيف عقل. ومن اخر اعماله التي يشارك بها مسلسل «رحلة الانتقام» الذي يضم نخبة من الفنانين العرب، من حوالي 9 دول عربية، من الامارات والكويت والسعودية والاردن ومصر وسوريا والمسلسل قصة الفنان الاماراتي عبدالله صالح، وسيناريو وحوار محمد ديب من سوريا، ومن الممثلين زهير النوباني ومرح جبر وجهاد سعد وعارف الطويل وروحي الصفدي ويخرجه الاماراتي جابر ناصر، ويدور المسلسل حول الصراع بين الخير والشر وهو صراع تاريخي خيالي جميل، وحكايات درامية قديمة، عمل فيه الابداع الجميل، والعشق، والتآخي، ويتوجه، ومكتوب باللغة العربية الفصحى المبسطة.