الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 يرتقي نجوم ومتطلعون الى النجومية وفنانون ورجال أعمال ابتداء من مساء أمس وعلى مدى 12 يوما الادراج المكسوة ببساط احمر المؤدية الى قصر المهرجانات في «كان» للمشاركة في هذا اللقاء السينمائي العالمي السادس والخمسين، على خلفية دولية مضطربة بفعل الحروب والارهاب والالتهاب الرئوي الحاد (سارس). وسيتمكن المشاركون في المهرجان من مشاهدة أكثر من 1500 فيلم في حين سيتنافس عشرون عملا للفوز بالسعفة الذهبية التي تمنحها لجنة تحكيم برئاسة باتريس شيرو. وسيفتتح المهرجان بفيلم «فانفان لا توليب» من بطولة فينسان بيريز وبينيلوبي كروز المقتبس عن الفيلم الشهير القديم للمخرج كريستيان جاك (1952). وسيختتم في 25 مايو بتشارلي تشابلن وفيلمه «الازمنة الحديثة». ويتميز المهرجان هذه السنة بتمثيل اميركي محدود في المسابقة الرسمية. ويتنافس كلينت ايستوود وغاس فان سانت وفنسنت غالو في المسابقة الرسمية. غير ان الحدث المنتظر خارج المسابقة الرسمية هو عرض فيلم «مايتريكس ريلودد»، الجزء الثاني من ثلاثية الشقيقين لاري واندي فاشوفسكي التي تمزج بين الفلسفة والخيال العلمي، يوم عرض الفيلم في الصالات العالمية. غير ان ادارة المهرجان اكدت ان «الاحداث العالمية لن تؤثر سلبا على تقليد الصداقة الذي يربط بين السينما الاميركية ومهرجان كان». ومثل كل عام، ينتظر قدوم حشد من النجوم الى المهرجان، بينهم نيكول كيدمان وميغ راين وايشواريا راي نجمة «بوليوود» (استديوهات بومباي) ولورن باكال وتشارلوت رامبلينغ وشون بين وايزابيل اوبير وجان مورو وكيانو ريفز ومونيكا بيلوتشي. وبالرغم من العزم على الحفاظ على الطابع الاحتفالي لهذا المهرجان السينمائي المهم بمعزل عن الاحداث الدولية، الا ان وزارة الصحة الفرنسية ارفقت بالهدايا التي توزعها على المدعوين كبادرة ترحيب مذكرة حول الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) تطلب منهم فيها الابلاغ عن كيفية الاتصال بهم لمدة عشرة ايام بعد انتهاء المهرجان. ـ أ.ف.ب