الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 بعد ان ظلت البطولات المطلقة حكرا على النجوم الشباب وحدهم اكثر من خمس سنوات لم يكن للنجمات الشابات خلالها دور اكثر من مجرد كونهن سنيدة بدأت البطولات تدق ابوابهن مؤخرا وحاليا هناك ثلاثة افلام يجرى تصويرها تلعب بطولتها نجمات شابات مثل منى زكى ومنة شلبى وحنان ترك فما الذى حدث؟ هل تمردت النجمات الشابات على ادوار السنيدة؟ وهل ينجحن فى اثبات جدارتهن بتلك البطولات؟ منة شلبى حصدت البطولة من خلال فيلم (كلم ماما) الذى انتهت من تصويره مؤخرا وتنتظر عرضه خلال موسم الصيف الحالى وعن تلك البطولة تقول منة: البطولات التى بدأت تدق بابنا تؤكد ان المشكلة لم تكن فينا كنجمات شابات ولكنها كانت فى خوف المنتجين من المغامرة بفلوسهم وانتاج فيلم لممثلة شابة حتى وان كانت قد اثبتت موهبتها فى اكثر من دور من قبل والغريب ان أباً من المنتجين لم يكن قد خاض التجربة حتى يعلم هل سننجح فيها ام لا ولكن هناك من اصدر احكاما مسبقة بان النجمات الشابات لا يصلحن للبطولة ولكن وبمجرد ان تشجع احد المنتجين على اسناد بطولة فيلم لنجمة شابة حتى تشجع غيره وهكذا بدأت تعود البطولات النسائية التى كانت موجودة دائما فى السينما والافلام القليلة التى نلعب بطولتها الان كنجمات شابات هى التى ستحدد لدرجة كبيرة هل ستكون هناك مزيد من فرص البطولة لنا كنجمات شابات بعد ذلك ام لا لان نجاح تلك التجارب سيشجع المنتجين اكثر وبالتالى سيشجع المؤلفين على كتابة موضوعات لنا كنجمات ولهذا فانا فى فيلم (كلم ماما) اشعر بمسئولية مضاعفة، اولا لانه اول بطولة مطلقة لى وثانيا لان نجاحى سيزيد من فرص زميلاتى فى حصد البطولات بعد ذلك واتمنى ان تكون النتائج هذا الموسم فى صالحنا. منى زكى حصدت مؤخرا بطولة فيلم (خالتى فرنسا) الذى تصوره حاليا ويعرض خلال الموسم الصيفى الحالى وعن البطولة التى جاء تها بعد اكثر من خمس سنوات من التواجد فى افلام النجوم الشباب تقول: بالفعل البطولات كانت غائبة عنا سنوات طويلة. وانا لم اكن احلم بالبطولة من اجل ان يكتب اسمى الاول على الافيشات ولكن لانه من حق بنات جيلى ان يجدن انفسهن على الشاشة وهذا لم يكن ليحدث الا اذاكانت هناك اعمال تلعب بطولتها النجمات الشابات والمشكلة ان معظم المؤلفين كانوا يخشون كتابة افلام بطلتها فتاة لانه لم يكن هناك من بين المنتجين من يتحمس لانتاج فيلم لنجمة شابة خوفا من عدم اقبال الجمهور عليها ورغم اننا كنا مثل من يدور فى حلقة مفرغة ما بين خوف المؤلفين والمنتجين لكننى كنت متفائلة بان السينما لن تستمر طويلا حكرا على الرجال فقط لانها لم تكن كذلك فى اى فترة منذ بدايتها وحتى الان ولذلك انا سعيدة بفيلم (خالتى فرنسا) واتمنى نجاحه فنيا وجماهيريا حتى يكون فاتحة خير على زميلاتى. حنان ترك كانت قد حصدت البطولة من قبل فى فيلمى (شباب على الهواء) و(ذيل السمكة) لكنهما لم يحققا نجاحا ولم يفتحا شهية المنتجين على اسناد مزيد من البطولات للنجمات الشابات وعن ذلك تقول حنان: الفيلمان لم يحققا نجاحا كبيرا لان احدا لم يهتم بتوزيعهما بشكل جيد لكني اعتز بهما جدا وان كنت اعتبرهما استثناء فلم تكن هناك بطولات لنا كنجمات شابات بالمقارنة بالنجوم الشباب وكنت من اكثر المطالبين بحقنا فى ان نحصد البطولة وفى ان تكون هناك موضوعات تتعرض لمشاكل واحلام البنات ولكننى كنت اشعر بالاحباط كثيرا وفكرت فى التوقف لفترة ولكن قلت لنفسى اذا رفضت ما يعرض عليّ من ادوار سوف تلعبها الاخريات والنتيجة ان الجميع سينسانى ولن اكسب شيئا من توقفى وكان لابد إن استمرحتى تأتى الفرصة وبالفعل بدأت تلك الفرص تاتى مؤخرا ولم يعد هناك فيلم او اثنين حتى نقول انهما استثناء ايضا وانما هناك اكثر من فيلم تلعب بطولته الان نجمات شابات ومن بين هذه الافلام فيلم (حب البنات) الذى العب بطولته مع ليلى علوى وهنا شيحا وهو ما يؤكد ان تغييرا قد حدث بالفعل فى طريقة تفكير المنتجين. اما سمية الخشاب فتقول: انا سبقت كل نجمات جيلى وحصدت البطولة المطلقة بهن وذلك منذ ثلاث سنوات عندما لعبت بطولة فيلم (راندفو) ووقتها اندهش الجميع من حصولى على البطولة اسرع من غيرى ولكن المخرج على عبد الخالق اختارنى لاننى كنت الانسب للدور والفيلم كان يمكنه ان يحقق نجاحا اكبر اذا كانت قد توفرت له ظروف عرض افضل لكن رغم ذلك الفيلم يلقى اقبالاً كبيراً فى الفيديو حتى الان وعموما لا توجد ممثلة شابة تستطيع ان تلعب البطولات المطلقة فقط على الاقل الان وإلا فان عليها ان تمثل فيلما واحدا كل ثلاث او اربع سنوات لان فرص البطولة بالنسبة لنا لا تزال قليلة جدا وانا لا ارى ان العمل مع نجوم الشباب عيبا فانا عملت مع احمد ادم ومع هانى سلامة والان اشارك مصطفى قمر بطولة فيلم (اوتوجراف) واعتز بكل هذه الادوار صحيح هى ليست بطولات مطلقة مثل (راندفو) ولكنها فى نفس الوقت ليست ادواراً هامشية وانما هي ادوار مؤثرة فى احداث كل فيلم لاننى ارفض ان اكون سنيدة لأى نجم. القاهرة ـ ايمن الملاخ: