الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 ابتداء من اليوم الاربعاء تنطلق في دور العرض المحلية اصدارات جديدة متمثلة في فيلمين اجنبيين مع خلو العروض الجديدة من اية افلام عربية بعد ان تراجع فيلم «ابن عز» واصبح الاقبال عليه شبه معدوم، ومع اشتعال المنافسة في الاسبوع الماضي بين الافلام الاجنبية حيث لاحظنا الاقبال الكبير على فيلم الخيال العلمي «لب الأرض» والذي نتوقع له ان يؤدي بشكل جيد هذا الاسبوع ايضا، إلا أننا لا يمكن ان نغفل جودة الافلام الاخرى التي استطاعت ان تجذب المشاهدين الذين اكتظت بهم قاعات العرض، مع الأخذ بعين الاعتبار الخلل الكبير الذي تقع فيه شركات التوزيع في الأونة الاخيرة واصبح الأمر مكروراً لدرجة اننا نخشى ان يتم حجب جميع الافلام التي تزود بها قل نزولها بأربعة ايام، وكما حدث في الاسابيع الماضية فقد تم حجب فيلم «متزوج حديثا» الذي كان مقرراً عرضه الاسبوع الماضي، ولاسباب لا نعرفها نؤكد للقاريء ان مهمتنا تنتهي عند التنويه عن الاصدارات الجديدة بغض النظر عن عرضها او حجبها. اما الافلام الجديدة لهذا الاسبوع فهي «الأميركي الهاديء» وفيلم «من المهد إلى اللحد»، اما فيلم «الأميركي الهاديء» فتدور احداثه في «فيتنام» عندما يذهب «بايل» الى مدينة سايغون ضمن حملة مساعدات طبية واقتصادية للشعب الفيتنامي الذي يسعى الى الاستقلال عن القوات الفرنسية المستعمرة، ويقع «بايل» في غرام الزهرة الفيتنامية الجميلة «فونج» غير ان هذه الفتاة رغم جمالها وحيويتها وشبابها تبدو غريبة الأطوار ويكتنف سلوكها بعض الغموض الذي يستعصى على الفهم خصوصاً عندما يقع صديقاه «لندن تايمز» و«توماس فولر» في غرامها ايضا الامر الذي يؤدي الى احداث مؤسفة تنتهي بوقوع جريمة قتل شنيعة يتعرض لها احد المغرمين، القصة الروائية للكاتب «جراهان جرين» ويبدو ان الرواية تتعرض للحرب الأميركية في جنوب شرق آسيا بما تحتويه من خيانة وقتل وحب، ويبدو ايضا ان هناك معالجة او تصحيحا للمآخذ والانتقادات التي تعرضت لها القوات الأميركية ابان حربها في فيتنام، الفيلم من بطولة «مايكل كين»، «برندان فيريزر»، «دو هاي ين»، ومن اخراج «فيليب نويس». اما الفيلم الثاني فهو تحت عنوان «من المهد الى اللحد»، والصراع في هذا الفيلم يدور بين «فيت» وفريقه من المحاربين المحترفين وهم ثلاثة يمتلكون قدرات هائلة على المناورة وتنفيذ المهمات الصعبة، والمهمة الجديدة هي استعادة ماسات مسروقة، ويصطدم «فيت» وفريقه مع «سو» عميل الحكومة التايوانية الذي يسعى الى نفس الفريسة وايضا للبحث عن شريكه السابق غير ان الماسات تقع في يد عصابة «توم ارنولد» الامر الذي يجعل «فيت» اكثر اصراراً على استعادة الماسات، وفي نفس الوقت يطبق سياسة عدم استخدام السلاح الناري قبل استعادة هذه الغنيمة، وايضا انقاذ ابنته التي وقعت في قبضة خصومه من اجل التهديد والضغط عليه، وفي النهاية يتعاون «فيت» و«سو» على استعادة الماسات والطفلة المحتجزة، وينجحان في الوصول الى زعيم العصابة الذي اساء الى الطرفين، الفيلم من بطولة «جيت لي».. «دي. ام. اكس»، «انطوني اندرسون»، ومن اخراج «اندريه بارتكوياك». عز الدين الاسواني