الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 علي مدى 11 عاما هي العمر الفني للممثلة الشابه رانيا يوسف قدمت اكثر من 20 مسلسلا تلفزيونيا أخرهما «عائلة الحاج متولي»، و «حمام بشتك».. كما شاركت في 6 أفلام سينمائية منها الفيلم السينمائي العالمي «النيل» الذي لعبت بطولته وحقق بعض الجوائز في مهرجانات سينمائية دولية عديدة، هذه الحصيلة من الأعمال الفنية جعل اسمها في صدارة بنات جيلها.. ورغم زواجها من المنتج محمد مختار فحياتها لم تتغير.. وإن كان ذلك جعلها عرضة لنميمة الكثيرين الذين عقدوا مقارنة بينها وبين نادية الجندي زوجته السابقة وأشاروا الى أنها زيجة مصالح لتصل للنجومية.. لكنها أسست معه أسرة صغيرة وانجبت طفلة جميلة.. ولم ينتج لها أي عمل. وقد التقت بها «البيان» وأجرت معها الحوار التالي: ـ ماذا عن أعمالك الفنية الجديدة؟ ـ أنا مشغولة حاليا بتصوير ثلاثة أعمال تلفزيونية في وقت واحد.. الاول مسلسل «خان القناديل» عن قصة محمد جلال عبد القوي، وسيناريو وحوار أحمد الزنان، واخراج ابراهيم الشوادي وأجسد من خلاله شخصية صحفية تعمل باحدى المؤسسات الصحفية الكبرى تحلم بالشهرة و المال وتسعى لذلك فتبيع قلمها ونفسها لكل من يدفع اكثر، وتتجسس لحساب البعض من أجل الابتزاز والحصول على المال.. ويشاركني في بطولة العمل عزت العلايلي، وعزت ابو عوف، ونورهان، وصفية العمري. اما المسلسل الثاني فهو بعنوان «أمانه ياليل» قصة وسيناريو وحوار محمد حلمي هلال، واخراج حسن بشير وألعب بطولته امام عزت العلايلي، وغادة عبد الرازق، ومحمد ابو داوود، وفتوح أحمد.. وأجسد من خلاله شخصية هدى سكرتيرة أحد رجال الاعمال والذي يكبرها بالسن ويقدم خطيبها ( فتوح أحمد ) بإقناعها بالزواج منه للحصول على مليون جنيه بعد أن تنجب له ولدا يحمل اسمه.. وهي شخصية جديدة تماما علي. و المسلسل الثالث هو «فارس الرومانسية» من تأليف أميرة ابو الفتوح، واخراج صفوت القشيري، واقدم من خلاله شخصية فريدة زوجة شقيق يوسف السباعي وهي سيدة رومانسية جدا، ومشكلة هذا المسلسل ان دور العنصر النسائي ضعيف جدا رغم ان عنوانه «فارس الرومانسية». ـ ألا ترين أن كثرة مشاركتك في الاعمال التلفزيونية قد «يحرقك» فنيا خاصة أن كل ادوارك بها ليست بطولة؟ ـ مسألة الحرق الفني التي تتكلم عنها أنا غير مؤمنة بها.. انا مؤمنة بأن الفنان أفضل ما لديه ويترك الحكم للجمهور.. ففنانة مثل عبلة كامل أعمالها الدرامية على الشاشة الصغيرة كثيرة وكذلك السينمائية والمسرحية ولكنها تختار ادوارها بعناية وناجحة في كل شئ وهي فوق العادة وانا على الشاشة الصغيرة في المسلسلات لا أقوم الا بأدوار البطولة ماعدا عمل واحد هو «عائلة الحاج متولي» وهذا الذي يقصده النقاد وذلك لان نور الشريف هو البطل ولا يحتمل العمل ان يكون معه بطل أخر. وعموما حكاية البطولة المطلقة هذه لا تشغلني تماما، فأنا اذا اردت ان اكون بطلة ونجمة ممكن ان افعل هذه الان فزوجي منتج سينمائي كبير. واستطيع أن أطلب منه أن ينتج لي فيلماً كبيراً وأفيشات ضخمة ملونة بكل الشوارع ودعاية في كل مكان.. ولكن هذا لا يرضيني داخليا أنا اريد ان أحقق نجاحي بنفسي وبموهبتي من خلال ادوار متميزة واعمال ناجحة. ـ وكيف تحكمين علي عمل بأنه متميز وسينجح وسيفيدك فنيا من عدمه ؟ ـ عندما يأتيني عمل احكم على جودته ومناسبته لي واتوقع نجاحة من ثلاثه أشياء : أولا الورق أو السيناريو لابد أن يكون جذاباً وفكرته واضحة وله روح ودم والشخصيات بها تفاصيل غنية.. فالسيناريو يشجع الممثل على إخراج كل ما لدية.. وثانيا المخرج وهو مايسترو العمل وقائده يجب ان يكون صاحب رؤية ومتميز في ادواته لانه اذا كان السيناريو جيد والممثل جيد والمخرج دون المستوى سيقع ويفشل العمل بدون مناقشة. ثالثا فريق الممثلين لا يهم ان يكونوا ممثلين كبار أو صغار أو وجوه جديدة المهم ان يكونوا جيدين وموهوبين ولا تحكم اختياراتهم للعمل الشللية او العلاقات الخاصة وان يتم اختيار كل ممثل للدور المناسب وطبعا هذه المقدمات الثلاث تتناغم وتنسجم ولا يمكن الاستغناء عن أحدها. ـ لكن بشكل واقعي رغم اعمالك السينمائية انت بعيدة عن النجومية بها.. وهناك ممثلات جدد ظهرن بعدك وصرن نجمات سينمائيات.. ما تعليقك على ذلك ؟ ـ اين هي السينما الان. أنا أرى أنه لا توجد سينما بالمعنى الذي نحبة ونعشقة.. فعدد الافلام التي تنتج لا تعد على أصابع اليد الواحدة في العام.. وأنا أشعر بأننا جيل منحوس دمرته العولمة أو التكنولوجيا الحديثة فالناس اليوم اصبحت لا تذهب للسينما ولا تشاهد الفيلم الا عبر الفضائيات بالمنازل أو افلام الفيديو «التيك أواي» «( اطلب تشاهد ) أو من خلال السي دي وهذا الكلام حتي ينطبق علي كممثلة وزوجي منتج فكلانا لا نذهب لمشاهدة أي فيلم في السينما.. ما دام من السهل أن نشاهده بالمنزل أيضا أمور الحياه تشغلنا الان فأنا إما في التصوير أو مشغولة برعاية منزلي وابنتي التي لا يزيد عمرها على العامين ونصف العام وهي تحتاج لوجودي دائما الي جوارها. ـ وهل تشعرين ان حياتك تغيرت كثيرا بعد الزواج ؟ ـ انا كما أنا فنانة اقدم ادوارا جيدة وراضية عنها والذي اختلف انني صار لدى أسرة وصرت اشعر بالمسئولية واحسب كل شئ. واحرص في كل عمل اقدمة علي صورتي في عيون ابنتي حتي بعد عشرين سنه. القاهرة ـ محمد سليمان: