الفنانون: المسلسل يبحث في ملابسات الجريمة لا في كيفية حدوثها

السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 يجري تصوير مسلسل سوري جديد بعنوان (من الفاعل) وهو من نوع الدراما البوليسية شارك في كتابته ممدوح حمادة، حسان الصالح، عبدالمجيد حيدر، لقمان ديركي، ويقوم باخراجه ناجي طعمي، ويؤدي شخصياته عدد من نجوم الدراما السورية نذكر منهم: سلاف فواخرجي، جهاد عبدو، زهير رمضان، محمد خير الجراح، روعة ياسين، محمد شيخ نجيب، لينل حوارنة، رافي وهبي، طارق مرعشلي، رنا ابيض، بالاشتراك مع باسم ياخور وسوسن ميخائيل، وتتألف مجموعته الفنية من مدير التصوير ناصر ركا، مدير الانتاج ماهر واوية، مهندس الصوت فياض كمال الدين، انتاج الشام الدولية.يعالج المسلسل فكرة الجريمة والعقاب عبر مجموعة من الحلقات المنفصلة من ناحية الموضوع والمتصلة من ناحية مجموعة من الشخصيات التي تمثل الجانب البوليسي، حيث نجد عناصر الأمن الجنائي مع شخصية صحفية تقوم بتغطية أخبار الجرائم والطبيب الشرعي والخبير الجنائي وفي كل حلقة يتم البحث حول جريمة من لحظة وقوعها، حيث يتم الكشف الطبي والجنائي على مسرح الجريمة ويبدأ جمع المعلومات المتعلقة بالحادث وبالمجني عليه ومن خلال الاحداث يبدأ ضابط الأمن الجنائي ومساعدوه باكتشاف الخيوط التي توصل للمجرم. كتب المسلسل بطريقة اقرب الى الواقع الاجتماعي للشخصيات في اطار بوليسي يحتوي على عناصر التشويق المعهودة في هذا النوع من الدراما. ومسلسل (من الفاعل) هو المسلسل الدرامي الاول للمخرج ناجي طعمي، لكنه يمتلك تجربة تلفزيونية كبيرة، اذ يزيد عدد الأعمال التي اخرجها على مئتي ساعة تلفزيونية تشمل برامج ثقافية ومنوعات درامية، ومن اهم اعماله السابقة الفيلم التلفزيوني (بستان الموت) الذي يعد اول عمل درامي تلفزيوني سوري عن الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني. وهنا يتحدث المشاركون في المسلسل: يقول الكاتب حسان الصلح وهو في نفس الوقت يؤدي احدى شخصيات المسلسل: من الميزات المهمة لهذا المسلسل انه كتب بطريقة جماعية، مما يعطي لمضمونه آفاقاً أوسع امام المخرج وامام المشاهد بحيث نكون امام طرح للمواضيع من عدة جوانب بعيداً عن الكتابة الاحادية التي تنطلق في صياغة الموضوع من خلال نظرة واحدة وهذه الطريقة في الكتابة الدرامية موجودة في الدراما العالمية، وأثبتت نجاحها، كما حاولنا ان يكون لعملنا ميزة عن الدراما البوليسية التقليدية، وتوضح هذا من العنوان (من الفاعل) فنحن هنا لا نتوه في تفاصيل الجريمة، وانما نضع المشاهد امام اكتشاف الجريمة ثم بعد نبحث عن المجرم، لتصبح عقدة العمل هي البحث عن الفاعل وليس تصوير كيفية الفعل. واشار الكاتب الى ان المسلسل كان يحمل عنوان (من الجاني) ولكن اثناء التصوير عرض مسلسل مصري بهذا العنوان، مما دفعنا لتغيير عنوان مسلسلنا كي لا يظن ان هذا تقليد لذلك. وبين الكاتب ان هناك شخصيات ثابتة في المسلسل وشخصيات يقتصر ظهورها على حلقة واحدة ومن الشخصيات الثابتة شخصية المقدم سامي ويؤديه زهير رمضان، وشخصية النقيب هاني ويؤديه جهاد عبدو، وشخصية المساعد مروان ويؤديه جرجس جبارة، وشخصية الرقيب فارس ويؤديه جمال العلي، والطبيب الشرعي ويؤديه بسام لطفي، والخبير الجنائي ويؤديه محمد خير الجراح، والصحفية منى وتؤديها الفنانة سلاف فواخرجي. آراء الفنانين يقوم الفنان زهير رمضان بدور المقدم سامي، وحول هذا الدور يقول: ليست هذه المرة الاولى التي ألعب فيها دور ضابط شرطة، ولا أعلم كم مرة لعبت مثل هذا الدور، على ما يبدو ان المخرجين يرون ان هذا الدور (الضابط) يتناسب مع الكاركتر الخارجي لدي وانا هنا ابحث عن الحقيقة لاظهار من الجاني، وذلك بمساعدة المجموعة التي اشرف عليها والمكونة من عدد من العناصر الأمنية. ويؤدي الفنان بسام لطفي دور الطبيب الشرعي، وقد قال عن دوره: انني هنا اجسد دور الطبيب الشرعي الذي يكشف كيف تمت وفاة المجني عليه، وايضاً ابحث من خلال الجثة التي تعرض علي بالتفاصيل لجمع المعلومات التي تساعد العدالة في الوصول الى الحقيقة، ودائماً اعمل بضمير ومصداقية، لأنني احب عملي ومخلص له ولذلك اكون ناجحاً جداً، ولا أتقاعس يوماً عن اداء واجبي تجاه اظهار الحقيقة. تقوم الفنانة سلاف فواخرجي بأداء شخصية الصحفية منى، وتحدثنا عن دورها قائلة: اجسد في مسلسل من الفاعل شخصية منى وهي تعمل في الصحافة وتختص في عملها الصحفي بمتابعة أخبار الحوادث، ومن الطبيعي هنا ان اتمتع بالجرأة والشخصية القوية التي تحب بل تعشق روح المغامرة، فأنا ابحث عن الحقيقة والدوافع التي دفعت المجرم لارتكاب جريمته، ضمن ظروف معينة، واقوم باجراء لقاءات مع الاشخاص الذين لهم صلات او قرابة مع الجاني، وذلك لتحديد الدوافع الكامنة وراء الجريمة. انني سعيدة بأداء هذه الشخصية، مع انني لعبت دور الصحفية من قبل في مسلسل ورود في تربة مالحة، ولكن دوري في مسلسل من الفاعل مختلف تماماً لأنه بعيد هنا كل البعد عن الرومانسية التي كانت في المسلسل السابق

طباعة Email
تعليقات

تعليقات