الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 بعد أن أثبتت وجودها كممثلة لها شكل ولون خاص بدأت حنان مطاوع تتجه بقوه نحو شاشة السينما لتلعب بطولة أول عمل سينمائي يشترك معها في بطولته الثنائي أحمد رزق وأحمد عيد ويخرجه سعيد حامد. وتقول حنان مطاوع ل«البيان»انها تشعر بخوف ورهبة من وقوفها أمام كاميرات السينما رغم ما أكتسبته من خبرات فنية سابقة وضعتها على أول الطريق ومن هنا قررت اعلان حالة الطوارئ لحين اشعار أخر حتى تنتهي مهمتها السينمائية الجديدة التي تتمنى أن تدفعها عدة خطواتالى الأمام. ـ وما أهم بنود حالة الطوارئ التي قمت بفرضها على نفسك طوال أيام تصوير فيلم «فتح عينك» أول بطولة مطلقة لك على الشاشة الفضية؟ لأن فيلم «فتح عينيك» هو أول أعمالي السينمائية فقد قررت أن أتحول مرة أخرى الى تلميذة أجلس في حجرتي لأعيش أدق تفاصيل السيناريو الذي كتبه د. مدحت العدل وأدرس تفاصيل دوري وبقية الادوار الأخرى بشكل جيد وهذا يتطلب عدم الظهور في أية أماكن أخرى غير البلاتوه بإستثناء ارتباطاتي الفنية في المسرح والتليفزيون لأنني رغم اتجاهي نحو السينما الا أنني لن أفعل مثلما يفعل غيري واقول أنا متفرغة للسينما فقط فهذا كلام خاطئ لأنه يضعني داخل «الثلاجة» لحين تجهيز عمل أخر بعد الإنتهاء من تجربتي الأولى التي أخوضها حاليا. ـ وما ملامح دورك في اول أفلامك السينمائية «فتح عينيك» مع المخرج سعيد حامد؟ ـ بداية أحداث الفيلم تدور في اطار كوميدي حول عالم النصب والنصابين من خلال شابين يحلم كل منهما بالثراء ويمثل هاتين الشخصيتن أحمد رزق وأحمد عيد ثم أقدم أنا دور أبنة «بواب العمارة» التي تعيش حلم النجاح في حياتها العلمية فهي تجيد رغم ظروف حياتها الصعبة إستخدام الكمبيوتر وتشغيل البرامج العلمية وتلتقي بالشابين «رزق» وعيد «وتحدث بينهم عدة مواقف مثيرة لن أكشف عنها حتى لا يفقد الفيلم مفاجآته ولكنني أؤكد بأننا نقدم عملا جريئا بصوت عال ليصلالى كلانسان داخل أو خارج مصر». ـ ولماذا تم تغير اسم الفيلم من «أوعى وشك »الى «فتح عينك»؟ من وجهة نظر د. مدحت العدل كاتب سيناريو الفيلم أناسم «أوعى وشك» لا يتناسب مع الحدوته الدرامية التي تهدف في الأساس الى توجيه نصيحة للشباب الطموح والذي يحلم بالثراء السريع إلى ضرورة الإنتباه عن طريق أن يقول كل منا للآخر «فتح عينك»! ـ بعد أن وقفت كثيرا أمام كاميرات التليفزيون هل تشعرين بأن هناك فارقا بين عملك في الفيديو وتجربتك السينمائية الجديدة؟ هناك فارق كبير بين الفيديو والسينما ففي مسلسلات التليفزيون أنت تعمل في حلقات متصلة يحيط بك مجموعة كبيرة من الاحداث والنجوم عكس الفيلم الروائي مدته محدوده ولا يضم سوى عددا لا يزيد عن ثلاثة أو أربعة شخصيات يدور بينهم الحدث الرئيسي للحدوته وأحيانا تنحصر الحكاية كلها في شخصيتي البطل والبطلة ومن هنا لابد أن يكون الاختيار جديا ومحسوبا بدقة في السينما وبه عناصر تخطف انتباه الناس الذين يشاهدون الفيلم في ساعة ونصف أو ساعتين بينما في التليفزيون فأنت تظل أمام المشاهدين أسبوعين أو ثلاثة وأحيانا شهرا كاملا وفرصتك في الاجادة متوفرة طوال مدة تصوير المسلسل التي تستمر عدة شهور متواصلة. ـ من نجمتك السينمائية المفضلة في جيل النجمات الحالي؟ ـ أنا معجبه بحنان ترك ومنى زكي وبداليا مصطفى ونيللي كريم ومنه شلبي ومي عز الدين وداليا البحيري وبسمة وغيرهن وأتصور أن من حظ السينما وجود هذا العدد الكبير من الممثلات أصحاب الاداء المتميز. فنحن لدينا في نفس الوقت نجمات أخريات على مستوى فني عال مثل سمية الخشاب وغادة عبد الرازق وروجينا ولهن اعمال سينمائية جيدة وأعلم أن كل منهن يخطط الآن لتقديم أفلام جديدة خلال المرحلة المقبلة. ـ حنان مطاوع اعلانك لحالة الطواريء بسبب أول أعمالك السينمائية يتعارض مع اتجاهك في نفس الوقت الى خشبة المسرح بماذا تفسرين ذلك التخبط في كلامك؟ ـ عفوا هذا ليس تخطبا في كلامي ولكنه الواقع فأنا كنت قد بدأت مع المخرج محمد متولي بروفات عرض «الطعام لكل فم» قبل الإرتباط بفيلم مع فرقة مسرح «الغد» في تقديم العرض بالإشتراك مع سلوى عثمان ووفاء الحكيم ووليد جمال وهمام تمام ودينا نور فكيف أنسحب من المسرحية الآن بجانب انها عمل فني ضخم يضيف خبرات جديدة الى حنان مطاوع ويكفي انني أمثل عملا من تأليف توفيق الحكيم وهو من تراث المسرح المصري يشترك في بطولته أساتذة كبار ونحن هنا نقدم نفس العمل برؤية جديدة أعدها المخرج محمد متولي وبالمناسبة هو غير النجم والممثل الكبير محمد متولى ولكنه فقط تشابه في الاسماء. ـ وهل تنوين الاستمرار في تجاربك بعد «الطعام لكل فم»؟ ـ بالتأكيد عملي على خشبة المسرح لن يتوقف فهو مدرسة جيدة لإعداد الممثل وأنا لم أدرس داخل معهد الفنون المسرحية ودرست في كلية التجارة ولابد أن أعمل كثيرا على قدر المستطاع في هذا المجال لتزيد خبرتي خاصة وأنا أعشق المسرح وورثت حبه عن والدي الراحل كرم مطاوع وأمي سهير المرشدي. ـ وماذا عن مشاريعك الفنية الجديد بعد فيلمك الأول «فتح عينك»؟ ـ اختارني المخرج على بدرخان لأمثل دور «الصحفية » عايدة«في حلقات أول مسلسل تليفزيوني يقوم بإخراجه وهو» الفراشات تحترق دائما «تأليف أبو العلا السلاموني». ـ بعيدا عن حواديت الفن متى ترتدي حنان مطاوع خاتم الزواج؟ ـ الزواج خارج حساباتي في هذه المرحلة لأنني أهتم فقط ببناء مستقبلي الفني ولست مستعده لتشتيت حالة التركيز التي أعيشها الآن ثم أنا مرتاحة وأمي سهير المرشدي كل دنيتي. ـ بصراحة ما مساحة الإتفاق والاختلاف بينك وبين الوالده الفنانة سهير المرشدي؟ ـ منذ صغري غرست أمي بداخلي الاسلوب الديمقراطي في التعامل مع مشاكل الحياة فأصبح بيننا حوار مشترك بصفة دائمة فنحن نتفق ونختلف ولكن بلا غضب أو توتر أو فرض أسلوب السطوة والنفوذ فأمي تثق في قراراتي وأحسنت تربيتي على قواعد وأسس سليمه وتحملت المسئولية في كل مراحل حياتي ولا أخجل من مصارحتها لوانني أخطأت في تقدير موقف ما خاص أو عام فالحياة بلا أخطاء ليس لها معنى وجل من لا يخطئ بشرط أن يتعلم ويستفيد من أخطاؤه دون كبر أو خيلاء أو غرور! ـ ومتى تلتقي مع سهير المرشدي في عمل فني جديد؟ ـ قدمت مع ماما سهره «رصاصة في العقل» من اخراج ابراهيم الشوادي وكانت تجربة جيدة وناجحة وتعلمت من أمي سهير المرشدي أشياء كثيرة وأنا أواجه الكاميرا وقريبا سيجمع بيننا عمل جديد يتم تحضيره حاليا ولن أعلن عنه حتى تكتمل ملامحه. القاهرة ـ مكتب «البيان»: