الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 الشاعر الغنائي اليمني محمود الحاج تحدث عن بداية تجربته مع كتابة الشعر الغنائي على مستوى الساحة اليمنية حيث يقول : منذ طفولتي وحتى الآن وانا مستمع جيد للغناء اليمني والعربي بل وما زال يستهويني الغناء القديم غناء الزمن الجميل لا الردئ السائد هذه الايام. فاغأني الامس والقريب قبل البعيد تعد الافضل والارقى، اما المحاولة الاولى التي بدأت فيها كتابة الشعر كانت في منتصف السبعينيات والتي تمثلت في كتابتي اغنية «مشتاق لك يانجم فوق شمسان» وكانت ترجمة لمعاناة خاصة بي وغناها بنجاح الفنان احمد السنيدار وبعدها لم اعاود الكرة الابعد خمس سنوات تقريباً عندما الح عليَّ صديقي الفنان احمد فتحي ان اخوض تجربة الشعر الغنائي فكانت اغنية «حبيبتي» هي بداية الرحلة التي لم تتوقف بعد و اسفرت عن اكثر من خمسين اغنية قدم فتحي اغلبها وقليل منها غناها بعض الفنانين من هنا وهناك وتبقى ثمة نصوص في ديوا ني الاخير «لا تسافر» لم اقدمها لاي من المطربين وتلك حكايتي مع اللون الشعري الغنائي. وحول الغناء الخليجي وانتشار الاغنية الخليجية في الساحة العربية قال: لا سبيل للمقارنة نحن نمتلك تراثاً غنائياً غنياً وكان عندنا جيل الريادة في الغناء المعاصر وقد رحلوا ولم يبق منهم الا واحد اواثنان لم يعد اويعودا قادرين على العطاء بنفس المستوى السابق لاسباب ذاتية منها الاحباط بينما ازدهرت الاغنية الخليجية في السنوات الاخيرة و حققت انتشاراً بالدعم المادي للفنان من حكومته ومن الاثرياء لتشجيعه على الاستمرار والعطاء بنوعية عالية بالكلمة واللحن الجميل السريع بالذات والمكون من جملة لحنية غالباً وبالاصوات الجميلة كما في السعودية والكويت والامارات مثالاً ولا ننسى التوزيع الموسيقى ومن ثم الدعاية عبر اعلامهم واما عندنا فماذا تقدم الجهات المعنية للفنانين الحقيقيين او القادمين من الاصوات الجميلة على ندرتها، ان الاهتمام لا يحدث الا في المناسبات الرسمية وبدعم لايكاد يذكر ، هناك اغان يمنية قدمت باصوات مطربين خليجيين ونجحت وانتشرت فلماذا تأتي لهم ذلك وعجزنا نحن، الاجابة تحتاج الى دراسه والى وقوف جاد وبروح المسئولية وبوعي ناضج.