لجان التحكيم في قفص الاتهام، معارك الجوائز تستنزف النجوم والمجاملات تفرض نفسها

الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 الكل يحلم بالجوائز وقليلون فقط هم الذين يحصدونها وفى كل مهرجان فنى تكون هناك حالة من الغضب بين من ضاعت منهم الجوائز وفي احيان كثيرة يتحول الغضب الى اتهامات للجان التحكيم ومعارك بين النجوم والغريب ان حالة الغضب هذه لا تقتصر فقط على من خسروا الجوائز وانما تشمل ايضا من فازوا بها وهكذا هناك دائما جوائز تثير المشاكل والتفاصيل والاراء المختلفة تحملها السطور القادمة. معركة ساخنة نشبت مؤخرا بين نادية الجندى والهام شاهين بسبب جوائز المهرجانات فقد شاركت النجمتان فى مهرجان جمعية السينما المصرية بفيلمهما (الرغبة) وفازت نادية الجندى بجائزة احسن ممثلة وخرجت الهام من المهرجان خاوية اليدين لتشتعل المعركة بين النجمتين الهام اكدت انها الاحق بالجائزة وان رئيس المهرجان اتصل بها قبل اعلان الجوائز بيوم وابلغها بحصولها على الجائزة واجلت سفرها الى بيروت لحضور حفل الختام واستلام الجائزة لكنها فوجئت بالجائزة تذهب الى نادية وهو ما جعل الهام تردد ان هناك ضغوطا تعرضت لها لجنة التحكيم فى اللحظات الاخيرة لاعلان الجوائز وبدورها اكدت نادية الجندى انها بطلة الفيلم وانه يكفى الهام انها عملت معها. وتقول الفنانة الهام شاهين: عندى غرفة مليئة بالجوائز وقد حصلت على جائزة احسن ممثلة عن نفس الفيلم مؤخرا من المهرجان القومى التاسع للسينما المصرية وهو ما يؤكد اننى استحق تلك الجائزة بالفعل وانا لا يشغلنى ان تمنح لجنة تحكيم الجائزة لنادية الجندى لكن ما يضايقنى انهم اتصلوا بى واخبروننى بفوزى بالجائزة ثم فجأة تذهب لغيرى اما الجائزة فى حد ذاتها فلا تعنينى كثيرا. واذا كانت معركة الهام ونادية قد نشبت بسبب ضياع الجائزة من الهام فان مشكلة سلوى خطاب مختلفة تماما فقد كسبت جائزة لكنها رفضت استلامها وعن ذلك تقول سلوى: عندما اكون بطلة فيلم (الساحر) ويمنحوننى فى مهرجان ما جائزة احسن دور ثانى وليس احسن ممثلة فان اقل رد يمكننى القيام به هو رفض استلام الجائزة لان هناك جائزة تضيف لى كفنانة وهناك جائزة اذا استلمتها تقلل من مكانتى ولهذا رفضت استلام جائزة احسن دور ثانى ولست مغرورة ولا اتكبر على جائزة الدور الثانى وسأكون سعيدة بها اذا جاءتنى على دور ثانى بالفعل لكن ان تأتينى وانا بطلة فهذا ما لا افهمه اطلاقا ولهذا انا مقتنعة بموقفى. نبيلة عبيد كانت ايضا صاحب اشهر معارك الجوائز عندما حصلت على جائزة احسن ممثلة من مهرجان القاهرة للاذاعة والتليفزيون عن دورها فى فيلم (امرأة تحت المراقبة) رغم ان اعضاء لجنة التحكيم كانوا قد رشحوا زيزى البدراوى واثار الحكيم للحصول على تلك الجائزة مناصفة وحصول نبيلة على درع المهرجان لكن فجأة ذهبت الجائزة لنبيلة وهو ما جعل البعض يتهمها بانها مارست ضغوطا فى اللحظات الاخيرة للفوز بالجائزة فى واحدة من اكثر مشاكل الجوائز اثارة وتقول نبيلة: لا انسى تلك الواقعة لاننى تعرضت للظلم فيها فما اكثر الجوائز التى حصلت عليها عن استحقاق من مهرجانات داخل وخارج مصر ولم يحدث ان مارست ضغوطا على اى عضو لجنة تحكيم فى اى مهرجان لان هذا عيب جدا لاننى لست ممثلة مبتدئة تحلم بجائزة وتسعى اليها والجائزة التي تأتي بالمجاملات والعلاقات لا يمكن ان يكون لها طعم ابدا. وتعترف هالة صدقى ان جوائز بعض المهرجانات تتحكم فيها بالفعل المجاملات والعلاقات وان الجوائز لا تكون حيادية دائما ولكن معظم النجوم لا يملكون قرار امتناع عن المشاركة فى مهرجان ما حتى وان كانت هناك شبهات حول هذا المهرجان لان قرار المشاركة غالبا ما يتخذه منتج الفيلم. وتضيف هالة: انا شخصيا لم اكن مقتنعة باحدى الجوائز التى حصلت عليها واضطريت الى الصعود لخشبة المسرح واستلامها حتى لا احرج احدا وعموما قيمة الجائزة تزداد اذا جاءت من مهرجان دولى له اسمه وسمعته واذا كان اعضاء لجنة التحكيم لهم ايضا مصداقيتهم وخبرتهم السينمائية. اما الفنان يحى الفخرانى والذى كان رئيس لجنة تحكيم مهرجان المركز الكاثوليكى الاخير للسينما المصرية فيؤكد ان هناك قواعد تراعيها اى لجنة تحكيم فى منح الجوائز لكن فى النهاية لا يمكن انكار تحكم الذوق السينمائى الخاص لاعضاء اى لجنة تحكيم فى ترشيحاتهم للجوائز ولهذا ليس غريبا ان تمنح لجنة تحكيم جوائز لفيلم ما ثم يدخل نفس الفيلم مهرجان اخر ولا يحصد اى جائزة وفى النهاية لا يجب ان تتحول الجوائز الى معارك وانا شخصيا عندما تأتينى جائزة اسعد بها واذا لم تأت لا اغضب لانها لن تكون اخر جائزة فالمهرجانات كثيرة سواء داخل او خارج مصر ومثل هذه المعارك تستنزف النجوم فيما لا يفيد. القاهرة ـ ايمن الملاخ:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات