الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 الاربعاء الماضي كان اليوم الذي اختاره الفنان محمد عبده لطرح ألبومين شعبيين اعتبرهما العاملون بالانتاج الفني وسوق الكاسيت الاصدار الأقوى والأكثر قدرة على تحريك ركود الأشهر الأخيرة نتيجة الأوضاع التي مرت وتمر بها المنطقة، ويتضمن الألبومان اللذان اراد بهما الفنان محمد عبده كسر حاجز الصمت الذي عم الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، من خلال مجموعة أغنيات تم تنفيذها على شكل جلسات شعبية، ويحتل الألبومان في ترتيب سلسلة الشعبيات التي اصدرها الارقام الخامس والسادس واطلق عليهما شعبيات 5 و6، حيث تضمن الالبوم الخامس خمس أغنيات من فن السامري هما «يا جر قلبي» لحن وشعر من التراث «اسمحلي يالغرام» من كلمات أسير الشوق «شفتك وزاد بي الولع والشوق» من كلمات فالح «يا سعود» من كلمات المشتاق «الساحل الشرقي» من كلمات دايم السيف وجميعها من ألحان محمد عبده، وضم الالبوم السادس أربع أغنيات من التراث الحجازي وهي عبارة عن قصائد من الشعر الفصيح من عيون الشعر العربي هي «أراك عصي الدمع» قصيدة أبي فراس الحمداني الشهيرة «مالي أراها» من قصائد الشاعر السعودي الراحل حمزة شحاتة «عروس الروض» للشاعر الياس حبيب، وقصيدة «ألا يا صبا نجد». يذكر أن الفنان محمد عبده كان ينوي الدفع بألبوم ثالث يضم عدداً من الأغاني الحديثة المجددة، واكتفى بالاغاني التي حملت توقيعه وهي لا تعد انتاجاً جديداً للفنان محمد عبده حيث سبق له وان قدم هذه الاغاني في فترات سابقة من حياته الفنية، فأغنية «شفتك وزاد بي الولع والشوق» سجلها لبرنامج مسرح التلفزيون مطلع السبعينيات و«يا سعود» و«الساحل الشرقي» قدمها في جلسات غير رسمية في منتصف الثمانينيات و«اسمحيلي يالغرام» قدمها في ألبوم أسير الشوق منتصف التسعينيات. كما سبق وتغنى بقصائد الألوان الحجازية ولم يصدر رسمياً منها سوى «مالي أراها» بينما قدم في بداياته «يا عروس الروض» بلحن مطور للفنان سراج عمر وسجله أيضاً للتلفزيون.