يلتقيان في «ثورة الحريم»، محمود ياسين في مواجهة ابنه لأول مرة

الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 من أهم المفاجآت التي يقدمها المخرج هاني اسماعيل في حلقات «ثورة الحريم» قصة وسيناريو وحوار حسن المملوك دفعه بالوجه الجديد عمرو محمود ياسين ليمثل لأول مرة مع والده بطل الحلقات محمود ياسين ومجموعة أخرى من كبار الممثلين من بينهم هادي الجيار ونيرمين الفقي، ومحمود قابيل وفايق عزب وجليلة محمود. ويقول المخرج هاني اسماعيل أنه نجح في اقناع عمرو بقبول تمثيل دور الابن لوالده محمود ياسين حيث يلتقيان معا لأول مرة من خلال عمل فني في الحلقات التي بدأ تصويرها منذ أيام في إحدى الفيلات بمنطقة «المنصورية» بالهرم خاصة وأنه عاشق للتمثيل منذ صغره وله تجارب جيدة أثبت من خلالها أنه يتمتع بالموهبة الصادقة. ويلتقط محمود ياسين أطراف الحديث من المخرج هاني اسماعيل وهو يقول ظللت لسنوات طويلة أعارض في عمل «عمرو» بالتمثيل وسط انتشار موضة عمل أبناء الفنانين في السينما والمسرح والتليفزيون وقلت أنتظر عليه لبعض الوقت حتى حانت الفرصة الآن في مسلسل «ثورة الحريم». أما عمرو ياسين فقد وجهنا له السؤال التالي: ـ وأين كنت خلال السنوات السابقة وأنت بعيد عن مجال التمثيل؟ ـ كنت أعمل في شركات انتاجية كبيرة ونجحت في كل المهام التي أسندت الي فمثلا كنت أقرأ السيناريوهات وأختار الأفضل من بينها ليتحول الى عمل روائي بجانب اشتراكي مع والدي في التحضير للعديد من أعماله، وعشقي للتمثيل بدأ منذ صغري وشاركت في أكثر من عرض مسرحي وأنا طالب بالمدرسة حتى نجحت وأنا في المرحلة الاعدادية في تقديم شخصية «هاملت» باللغة الانجليزية على مسرح المدرسة ثم تتابعت بعد ذلك بقية خطواتي الفنية فقدمني والدي محمود ياسين في مسلسل «ميراث الغضب» وكان من انتاجه في دور ابن الفنان جلال الشرقاوي في صغره والذي يصبح فاروق الفيشاوي عندما يكبر وجاء أدائي موفقا جدا لدرجة أن تجربتي استمرت مع التمثيل بعد ذلك في عدة أعمال أخرى تليفزيونية عرضت معظمها في دول الخليج ثم تفرغت بعد ذلك للعمل في بعض الشركات الانتاجية الكبرى ولكن النصيب جعلني أعيد ترتيب أوراق حياتي من جديد وأعود للعمل بالتمثيل مرة أخرى. نصائح الأب والأم ـ وما هي الدروس التي تعلمتها من والدك الفنان محمود ياسين قبل الوقوف أمام الكاميرات للتصوير في حلقات «ثورة الحريم»؟ ـ أوصاني والدي محمود ياسين بالجدية في قراءة السيناريو ودراسته وفهم أبعاد شخصيتي وعلاقتها ببقية الشخصيات الأخرى وطلب مني في نفس الوقت الحرص على الحضور قبل ساعتين من بدء التصوير لأكون مستعدا تماما وجاهزا عندما تدور الكاميرات وعايش داخل الشخصية التي أقدمها. ـ وماذا قالت لك والدتك الفنانة المعتزلة الحاجة شهيرة قبل أول يوم تصوير؟ ـ قالت لي لابد أن تنام مبكرا لتحافظ دائما على ظهور وجهك وهو في حالة راحة تامة مع ضرورة تنظيم مواعيد عملي وعدم اجهاد نفسي قبل التصوير حتى لا ينعكس هذا على أدائي. ـ وهل تشعر بخوف ورهبة وأنت تمثل وجها لوجه أمام والدك محمود ياسين؟ ـ في البداية انتابني شعور بالخوف والرهبة ولكن سرعان ما تمالكت نفسي ودخلت في جو العمل وقد ساعدني والدي على تجاوز الفترات الأولى الصعبة ووضعني على أول الطريق لأكتسب بنفسي الثقة. ـ وأنتقل بحواري مرة أخرى الى المخرج هاني اسماعيل وأسأله هل تتوقع لعمرو ياسين أن يكون واحدا من ألمع النجوم الشباب خلال المرحلة المقبلة فيجيب: ـ لولا اقتناعي بموهبة عمرو ياسين ما دفعت به للعمل معي في مسلسل «ثورة الحريم» فهو عاش وتربى وتفتحت عيناه على بيئة فنية من خلال نجمين كبيرين فورث عنهما حبه للتمثيل وعندما توليت تدريبه وجدت لديه استعدادا طيبا لتقديم أداء سهل وبسيط خاصة وأن لديه مفرداته الجيدة في الإشارة واللفتة والحركة ثم هو صاحب ملامح لا تتشابه مع أحد وبالتالي هو نتاج نفسه وليس تكرارا لنجم آخر أو مقلدا لمن سبقوه! ـ في مسلسلك القادم «أصحاب المقام الرفيع» هل ستسند دورا آخر لعمرو ياسين بعد تجربته الأولى في «ثورة الحريم»؟ ـ بالتأكيد إذا كان في السيناريو الذي كتبته منى نور الدين دور يناسبه لن أتردد في ترشيحه لتمثيله لأنني أؤمن جدا بموهبته كممثل موهوب. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات