الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 اصبحت واينونا رايدر حرة اخيراً بعد ان اعلنت محكمة في الاسبوع الماضي اكمالها خدماتها الاجتماعية التي امرها القاضي بها اثر حادث النشل من محل الملابس وهنأتها على تفانيها في الخدمة لكن ماذا عن الملابس التي سرقتها واينونا من المحل؟ بالنسبة لواينونا فإنها ترى انها مادام انها دفعت قيمة الغرامة للمحكمة ومبلغ التعويض لمحل ساكس الذي اعتقلت فيه فان الملابس باتت ملكاً لها. وهي تفكر في عرضها للمزاد وتوزيع ريعها على الجمعيات الخيرية. لكن القاضي ابلغ محاميها بأن على واينونا الا تنتفع من جريمتها لكنه قال انه سيؤجل جلسة المحكمة النهائية التي سيتم خلالها تقرير مصير الملابس. لكن المشكلة الان هو قلق واينونا ومحاميها من ان تأخير موعد جلسة المحاكمة سيفقد الملابس قيمتها، لأن موضتها ستصبح قديمة.