الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 هناك حكمة صينية تقول : «اذا أردت شيئا وسعيت له بإخلاص فإن الكون يأتمر ليحقق لك ما تريد» وهذا ما حدث للممثلة الشابة راندا البحيري قبل 5 أعوام دخلت عالم الاعلانات المبهر للفتيات في سنها واتحد جمالها مع ثقافتها أو وعيها المبكر مع وجهها الفرعونية ليصنع لها نجومية مبكرة وسريعة حتى صارت سوبر ستار موديلات مصر ، لكنها قبل ذلك كانت تثق انها وجدت لتكون ممثلة فلم تهتم بأجور الاعلانات الخرافية وأخذت تشق طريقها كوجه جديد في السينما و المسرح والتلفزيون لا تهتم بالثراء فعائلتها تمتلك كل شئ ، ولا بالشهرة فالكل يعرفها كنجمة اعلانات انما تريد كسندريللا أن تشبع حبها وعشقها للفن وقد التقت بها «البيان» وأجرت معها الحوار التالي: أنا قبلت هذا الدور لانه محوري وأساسي بالعمل لايمكن الاستغناء عنه كما أنه يكفيني فخرا انني أعمل في مسرحية بها سيدة المسرح سميحة ايوب اضافة الى النجوم توفيق عبد الحميد وسلوى خطاب وماجدة الخطيب ويوسف داوود، ايضا انا مؤمنه بان المسرح مهم لي في هذه الفترة لانه يكسبني خبرة وثقة في النفس لاني اواجه الجمهور يوميا وانا لا افكر في النجومية او الشهرة لانني حققتها من خلال الاعلانات، كما ان المال لا يهمني فعائلتي ثرية ولو افكر في المال فان الاعلان اصوره في يوم واحد وأجري به كان 2500 جنيه مصري لكني فضلت التمثيل رغم ضعف العائد المادي فالحلقة بالمسلسل لا تتجاوز المئه جنيه، وعلى خشبة المسرح يسبق العرض بروفات 40 يوما ثم العرض يوميا والاجر ضعيف جدا، انا افكر في الخبرة والفن وان اقدم ما اريد وأحلم به. ـ وكيف تقيمين خطواتك الفنية كوجه جديد في التمثيل إلي الأن ؟ ـ أول عملي كممثلة كان مع المخرج حسن حافظ الذي قدمني في مسلسل «أولاد حتتنا» أمام داليا مصطفى وياسر جلال وصبري عبد المنعم وعزيزة راشد واميرة العايدي وقدمت من خلاله شخصية فتاة شريرة تحب شاب طيب لكنه فقير «ياسر جلال» وهو زميل لها بالجامعة لكن احلامها تدفعها للبحث عن شاب ثري لتحقق من خلاله ما تريد وهو ما يضعها في العديد من المشاكل وقد عرض هذا المسلسل على الـ ش.ز.ء قناة الحكايات بنجاح وبعد هذا المسلسل صورت مع المخرج عبد العزيز السكري مسلسل «اللؤلؤ المنثور» عن قصة فتحي سلامة و أمام أحمد ماهر ، وفريدة سيف النصر ، ومحمود ياسين وجسدت من خلاله شخصية «نبوية» الفتاة الصعيدية التي يهرب والدها من الثأر «أحمد ماهر» وهي تمتاز بالطيبة وبمواقفها الشجاعة ولي أيضا مسلسل «آخر كلام» مع المخرج وائل فهمي عبد الحميد وهو عبارة عن حلقات منفصلة كوميدية عرض في رمضان الماضي على قناة دبي هذا غير الأعمال التي اصورها الان وأعتقد ان هذه الأعمال جيدة واثبت من خلالها موهبتي وطبعا أنا أطمع في المزيد. ـ وماذا عن السينما ؟ ـ أنا اعشق السينما وأحلامي كلها بها فهي التي تصيغ اسم الممثل وتحفظه للاجيال القادمة ومنذ فترة قريبة انتهيت من تصوير أول تجربة سينمائية لي مع المخرج خيري بشارة عبر فيلم «ليلة في القمر» والذي صوره بكاميرا الديجتال وسيتم تحويله للسينما وهو عن قصة منال سلامة واشارك في بطولته أمام رغدة ، وطارق التلمساني ، وياسمين الجيلاني وعدد كبير من الوجوه الجديدة ، وأقدم من خلاله دورا جميلا لفتاة رومانسية و الفيلم تدور احداثه في اطار خيال علمي عام 2050 من خلال دار للمسنين تعيش فيها رغدة وأنا مسئولة عن هذه الدار وأقع في حب الطيب الذي يعمل معي ثم اتركه في نهاية الفيلم وأسافر للقمر، وأنا سعيدة جدا بهذه التجربة واتمنى ظهورها للفور في اقرب وقت لأنها ستعني لي الكثير. ـ وإلي أي مدى تصل أحلامك ؟ ـ ادعو الله ان يوفقني وانا اجتهد وافكر في كل شئ اقدمه المهم ان أكون راضية عن نفسي. ـ وإلى أي مدى ساهم جمالك في نجاحك ؟ ـ يمكن جمالي كان بوابة دخولي للاعلانات كموديل وانا صغيرة لم اتجاوز الرابعة عشرة لكنه لم يساعدني على الانتشار و النجاح وانما ساعدتني موهبتي ولو كان لجمالي دخل لكنت أكثر انتشارا وشهرة الآن. ـ وهل تخافين من الشائعات ؟ ـ انا ملتزمة جدا ولاأحب احدا ان يجرح كرامتي ولو بنظرة ولم تتردد عني سوى اشاعة سخيفة وهي ان عمري اكبر مما اقول وقالوا ان عمري 32 سنة ولكن لا يظهر على كما ترددت عني شائعة اخرى تسعدني انني شقيقة الممثلة والمذيعة داليا البحيري فاسم لقبنا البحيري وملامحنا قريبة التشابه ولكن لا توجد أي قرابة أو صلة بيننا. ـ وماذا عن هواياتك ؟ ـ انا احب السينما جدا ومشاهدة أي عمل جديد اجنبي أو عربي او حتى هندي ، واحب المشي بالشارع ليلا بمفردي واعشق الطعام لكنه لا يؤثر على وزني بسبب المشي الكثير.