الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 نجحت جهود أطباء مستشفى الانجلو في ايقاف النزيف الحاد الذي تعرض له المطرب محمد رشدي منذ عدة أيام وأدخل بسببه قسم الرعاية المركزة حيث اجتاز الأزمة الصحية التي كادت أن تؤدي الى تعرضه للاصابة بالغيبوبة وكان المطرب محمد رشدي قد عاودته آلام قرحة المعدة التي يعاني منها منذ عدة سنوات طويلة وكان أخطر تلك الآلام ما تعرض له سنة 1997حيث تم ادخاله نفس المستشفى وبقى داخل الرعاية المركزة لمدة أسبوع كامل . ويقول الشاعر عبد الرحمن الأبنودي الذي يرافق المطرب محمد رشدي مع أسرته داخل المستشفى أنه تعرض لحالات متتالية من النزيف لدرجة أصابته بحالة من الاعياء الشديد وقرر على أثره طبيبه المعالج د. وحيد درس اجراء منظار عاجل على منطقة المعدة حيث أتضح وجود مجموعة من الالتهابات الحادة فتقرر علاجه بنظام الحقن مع مجموعة أخرى من العقاقير الطبية التي لا تسبب أعراضا جانبية للمعدة الملتهبة حيث تم ايقاف النزيف واصبحت حالته مستقرة داخل قسم رعاية الحالات الحرجة بمستشفى الانجلو وطلب محمد رشدي من مرافقيه وطبيبه المعالج الخروج من المستشفى والعودة الى منزله بالدقي لمتابعة سير العلاج وسط أفراد أسرته ولكن التقارير الطبية حذرت من تعرضه لانتكاسة صحية في حال خروجه قبل اتمام شفائه بنسبة 75% على الأقل خوفا من تكرار حالات النزيف مرة أخرى . وعلل محمد رشدي اصراره على الخروج من المستشفى وعودته الى منزله بأنه يعاني من آلام نفسية حادة تجعله رافضا وجوده داخل قسم رعاية الحالات الحرجة . ومن ناحية أخرى أكدت زوجة الفنان محمد رشدي أن فريق الاطباء المعالج أصدر تعليمات مشددة بضرورة تطبيق نظام غذائي صارم لمدة سنة على أقل تقدير حتى يتم شفاء منطقة المعدة من الالتهابات الشديدة التي زادت حدتها خلال الآونة الأخيرة نتيجة تعرضه لحالة من التوتر بسبب احدى القضايا الخاصة المتعلقة بابنه «طارق » الى جانب عودته للتدخين بشراهة بعد سنوات من انقطاعه عن تلك العادة التي أضرت بحالته الصحية، وعلى الجانب الأخر ووفقا لتقارير الاطباء لن يتمكن محمد رشدي من استئناف نشاطه الغنائي قبل مرور 4 أسابيع على أقل تقدير حتى تستقر حالته الصحية تماما ويستطيع بعدها العودة الى بروفات أغانيه الجديدة مع فريق العمل المكون من الثلاثي عبد الرحمن الابنودي وصلاح الشرنوبي وحسن أبو السعود. القاهرة ـ مكتب «البيان»: