الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 جمهور السينما كان على موعد في الاسبوع الماضي مع اربعة افلام من بينها الفيلم العربي «ابن عز»، ولذلك كانت الاختيارات متنوعة وافسحت مجالاً امام جميع الاذواق لتقضي اوقاتاً ممتعة مع المادة المفضلة، حيث كان الاطفال على موعد مع فيلم الرسوم المتحركة «التوت البري»، ولمحبي افلام الكوميديا وجدوا ضالتهم مع فيلم «جوني انجليش»، ولهواة متابعة افلام الاثارة كان بانتظارهم فيلم «مجرد من السلاح» وينضم الى قائمة الاسبوع الماضي فيلمان اجنبيان يتم عرضهما ابتداء من اليوم الاربعاء، ويتضح من توجهات شركات التوزيع انها تراعي الحالة النفسية التي عليها المشاهد ولذلك هي تختار ما يناسب الوقت وحاجة المشاهد الى مادة سينمائية خفيفة تروح عن النفس، وعلى هذا الاساس تأتي الخيارات الكوميدية حتى تضمن جذب اكبر عدد من المشاهدين، وفي هذا السياق يأتي الفيلم الكوميدي «الكنغرجاك» الذي استطاع وعلى غير توقعات النقاد ان يحقق نجاحاً ملموساً ونتائج جيدة في شباك التذاكر بدور العرض الاميركية في الاسابيع الاولى من انطلاقته، وتدور احداث الفيلم بين خليط من الطابع الكوميدي والمغامرات البوليسية حيث يمثل فيه صديقان حميمان احدهما يدين للاخر بانقاذ حياته من الغرق حين كان صغيراً، ومن يومها اصبح الاثنان لا يفترقان، واحدهما يريد رد الجميل لصاحبه ويحاول بشتى الطرق ان يجعل كل منهما ثرياً من خلال عمليات الكسب السريع، غير ان جميع المحاولات فشلت فشلاً ذريعاً، والصديقان تشارلي ولويس يتورطان في نهاية المطاف في نقل شحنة اجهزة الكترونية مسروقة، هذه الشحنة تقود الشرطة الى زوج ام تشارلي، وتضيع الصفقة، لكن زوج الام يطالب بتعويض مادي كبير مقابل ثمن الصفقة الضائعة، ولأنهما لا يستطيعان تدبير هذا المبلغ يتم ارسالهما في مهمة الى استراليا لتوصيل مبلغ خمسين ألف دولار، واثناء توجههما الى هناك يعترض طريقهما «الكنغر جاك» فيصدمانه بسيارتهما فيحاولان انقاذ حياته، وعندما يتوصلا الى قناعة بأن المحاولات فشلت يلبسانه سترة حمراء وبها المبلغ الكبير المراد ايصاله، وهم بذلك يريدان التقاط بعض الصور للكنغر وهو يرتدي السترة، لكن المفاجأة هي ان الكنغر لم يمت، وحين يصحو من غيبوبته يقوم هارباً بالاموال وتستمر المغامرات لاستعادة النقود، غير ان الكنغر يتمادى في الهروب وكأنه يريد الانتقام لنفسه من جراء ما الم به من اصابات، فهو يسخر من الشابين ويلقنهما درساً في فنون القتال الفيلم من بطولة «جيري كونيل، انطوني اندرسون، استيلا وادين» ومن اخراج «ديفيد مكناللي». اما الفيلم الثاني فهو يتخذ طابع الاكشن والاثارة والرعب ايضاً وهو فيلم «اكس تو» وهو الجزء الثاني من الفيلم الذي حمل عنوان «اكي مين»، الذي حقق ارباحاً بلغت 300 مليون دولار اثناء عرضه في جميع انحاء العالم، الجدير بالذكر ان طاقم العمل من ممثلين وفنيين هم انفسهم من عملوا في الجزء الاول ويأتي في مقدمتهم المخرج «بريان سنجر» ويحتوي الفيلم على شخصية متحولة جديدة لم تظهر في الجزء الاول، ومن المتوقع ان ينال الفيلم قدراً لا بأس به من الاقبال الجماهيري نظراً لاهتمامه بالتقنيات التي تبرز فنون القتال وتمعن في شد الانتباه وربط المشاهد بالاحداث. عز الدين الاسواني