الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 نفى المطرب حكيم أنه تراجع نهائيا عن فكرة العمل بالسينما بعد أن قرر تأجيل تقديم فيلمه الجديد «حسن سفاري» أو «الشاطر حسن» وأكد أن الذي حدث هو أنه قرر اعطاء نفسه المزيد من الوقت للتحضير والاعداد للعمل الذي يحمل اسمه على الشاشة الفضية. وقال حكيم «للبيان» أنه لم يصرف النظر عن الفكرة التي كتبها له محمود البزاوي ومجدي الكوتش ولكنه طلب منهما ادخال تعديلات مهمة على السيناريو الذي تدور أحداثه من خلال شاب يعمل سائقاً على سيارة تنقل الأفواج السياحية التي تأتي الى القاهرة بين المدن الساحلية والمواقع الأثرية وقد اعتاد الغناء أثناء عمله ويشاهده مخرج فرنسي جاء ضمن وفد سياحي لزيارة مدينة شرم الشيخ فيعجب بصوته ويقرر أن يتبنى موهبته وينظم له حفلات في باريس وبعض العواصم الأوروبية الأخرى الى أن يصبح مطربا عالميا. ويضيف حكيم أن الفكرة مثيرة ولكن بعض جوانب السيناريو تحتاج الى اعادة نظر وهو ما جعله يؤجل التصوير لعدة أسابيع مقبلة بينما يقوم في نفس الوقت بدراسة عدة أفكار أخرى قد يختار من بينها عملا يبدأ في تصويره خلال شهور الصيف الحالي لأنه وعلى حد تعبيره، لن يتخلى عن حلمه السينمائي في تقديم عمل استعراضي ضخم. ـ وماذا عن خططك الغنائية التي تستعد لها الآن؟ ـ بداية أقوم بالتحضير لألبوم غنائي جديد وهي مرحلة أعيش فيها على أعصابي مصابا بالقلق والتوتر حتى أتم عملي وهذا القلق والتوتر سببه بحثي عن اللحن والكلمة الجديدة التي «تعلق» مع الناس بمجرد طرح الألبوم في الأسواق المحلية والعربية حتى أظل محافظا على نجاحي وتفوقي في مجال الأغنية الشعبية التي نجحت في الخروج بها الى العالمية وحصلت على تقدير دولي من عدة عواصم عالمية ويكفي أن بعض شركات الكاسيت التي تتمتع بسمعة دولية في هذا المجال تقدم أغانيه على الألحان الأصلية مع ادخال توزيعات موسيقية جديدة وهو ما لم يحدث لأي مطرب آخر يغني اللون الشعبي. دويتوهات مع جاكسون ـ هل صحيح أنك بصدد تقديم دويتوهات غنائية مع المطربة العالمية جانيت جاكسون؟ ـ هناك بالفعل اتصالات تتم حاليا بيني وبين المطربة العالمية جانيت جاكسون لتشترك معي في غناء دويتو داخل ألبومي الغنائي الجديد، وهي مفاجأتي المقبلة. وفي نفس الوقت أواصل اتصالاتي مع مطربين آخرين عالميين للعمل معي في ألبومي المقبل ومن بين هؤلاء براين أدامز وباولينا روبي وغيرهم لن أكشف عن أسمائهم الآن حتى أصل معهم الى اتفاق نهائي. ـ لماذا لا تعاود العمل مرة أخرى مع المطربة العالمية «أوليجا» التي قدمت معها دويتو «حبيبي»؟ ـ لأنني أبحث دائما عن التجديد في شكل أعمالي الغنائية وأنتقل من مدرسة الى أخرى ولا أكرر ايقاعاتي الموسيقية حتى يظل الناس ينتظرون مني الجديد وربما هذا هو الذي جعلني أخوض تجربة مثيرة مع مطرب الراي الجزائري الشاب «خالد» حيث قدمنا دويتوهات ناجحة في حفلات الصيف الماضي بأميركا. ـ لماذا لم يستمر تعاونك مع الشاب «خالد» بعد نجاحكما في حفلات أميركا؟ ـ نحن ندرس الآن مشروعا جديدا في مجال الكاسيت ولا أريد الافصاح الآن عن تفاصيله حتى تكتمل ملامحه النهائية. حياتي الخاصة ـ وأنتقل في حواري مع حكيم الى نقطة أخرى وأسأله: حكيم البعض يوجه لك الآن عدة انتقادات بشأن ما أثير من حولك في خلافاتك مع زوجتك الأولى والتي وصلت الى ساحة القضاء حيث أثر ذلك على مكانتك الفنية.. ما هو تعليقك على هذه الانتقادات؟ ـ رغم أنني لا أود الحديث في أي شيء خاص بأموري العائلية والزوجية إلا أنني أقول كلمة أخيرة في هذا الموضوع فأنا لست الفنان الوحيد الذي واجهته مشاكل مع زوجته فهناك الكثيرون غيري تعرضوا لنفس الموقف ولم يؤثر ذلك على مسيرتهم الفنية فالناس تحيط بي في كل مكان اذهب اليه وهاتفي الخاص الذي لا يفارق يدي أتلقى من خلاله اتصالات من جمهوري في داخل وخارج مصر للاطمئنان علي وأرد عليهم بنفسي وأقول لهم أنا بخير إذن لا شئ أصابني بضرر وكل ما حدث هو مجرد زوبعة في فنجان. أهلا بالمنافسة ـ ساحة الغناء الشعبي تشهد الآن ظهور أصوات جديدة بعضها حقق شهرة واسعة والبعض الآخر لايزال في أول الطريق ألم يسبب ذلك نوعاً من القلق بالنسبة لك؟ ـ أنا أكثر الناس سعادة بكل صوت غنائي جديد وأقول دائما أهلا بالمنافسة ولا أخشى أي مطرب يسير في طريقي الغنائي وأتذكر أيام عبدالحليم حافظ وكيف كانت الساحة الغنائية متخمة بعشرات الأصوات الغنائية وكانوا كلهم نجوما كباراً وسط قطبي الغناء في ذلك الوقت أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وتلك كانت فترة الازدهار بل والعصر الذهبي للأغنية في مصر وهو ما أتمنى عودته مرة أخرى في مختلف ألوان وفنون الغناء. ـ منذ فترة لم نشاهدك على شاشة الاعلانات.. هل ابتعدت عن هذا المجال بعد ما تحقق لك من شهرة مدوية؟ ـ أولا لم أبتعد عن الاعلانات ثم أن ظهوري يأتي ضمن حملة محددة لها أوقات معينة وهذا خاضع لحسابات دقيقة في سوق العرض والطلب عن السلعة التي أتحمل جزءا مهما من مسئولية تسويقها. ـ لماذا ترفض باصرار قبول الوقوف على خشبة المسرح؟ ـ المسرح لا يناسبني لأنه يحتاج الى تفرغ يومي وهذا معناه أن أتوقف عن الغناء ولا أذهب الى الاستوديو للتسجيل ولا أسافر في جولات عربية وأوروبية بمعنى أنني أخسر كل ما خططت له في مجال الغناء ثم أنا مطرب في الأصل ولست ممثلا محترفا ولكن لا مانع من خوض التجربة في وقت مناسب. القاهرة ـ مكتب «البيان»: