الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 اعترفت النجمة نيكول كيدمان بطلة فيلم «الساعات» التي اضطرت فيه لوضع انف اصطناعي لتجسيد شخصية الروائية فيرجينيا وولف انها كانت تستمتع بالخروج بهذا الانف دون ان يتعرف عليها احد من المصورين الذين كانوا يقفون خارج الكارافان الذي تقيم فيه في موقع التصوير. وهذا الانف الذي تضطر للجلوس على مدى ساعتين ونصف من اجل تركيبه وتمضي وقتها في غرفة المكياج في الاستماع إلى الموسيقى كان يثير استياء ابنها بالتبني كونور الذي لم يحب اطلاقاً شكلها الجديد. وذكرت الممثلة انها بعد الفيلم الدرامي هذا تفكر الآن في عمل فيلم كوميدي خفيف. ومن اجل الاندماج اكثر في روح الفيلم عاشت نيكول كيدمان في كوخ معزول في الغابة لمدة اسبوعين لتكون مثل فيرجينيا وولف وحدها مع افكارها وكانت تقرأ كثيراً خلال ذلك الوقت وشعرت بأنها معزولة واسيرة كي تصل إلى حالة فيرجينيا النفسية وهو ما جعلها تنجذب كثيراً للشخصية التي نالت بفضلها جائزة الاوسكار. واعترفت نيكول انها بسبب حالة الاكتئاب التي اصابتها بعد طلاقها من توم كروز فكرت عدة مرات في الانسحاب من الفيلم ولكن تعامل مخرج الفيلم الرقيق معها هو ما ساعدها على المواصلة. ولم تخف نيكول عشقها للكتابة في مفكرة شخصية بشكل يومي تماماً مثل فيرجينيا وولف وقيامها أيضاً بكتابة القصص القصيرة لكنها تقول انها لا تعتزم نشرها وتنوي حرقها قبل وفاتها.