الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 الفنانة الشابة بسمه التي لمع اسمها بشكل كبير مع سميرة أحمد في حلقات «أميرة في عابدين» اعتذرت عن عدم قبول عروض مسرحية خلال الموسم الصيفي المقبل حيث قررت أن تتفرغ للسينما والتلفزيون فقط. قالت بسمة لـ «البيان» إنها تحرص على أن تتقدم ببطء ولكن بثقة حتى لا تتعجل الانتشار وتظهر في أعمال درامية دون المستوى رغم الاغراءات المادية التي تعرض عليها وأكدت في نفس الوقت رغبتها في تقديم مسلسلات للأطفال تعالج قضاياهم ومشاكلهم بشكل علمي متطور ولا يعتمد على مجرد النصح والإرشاد لأن أطفالنا يرفضون تنفيذ الأوامر أو التعليمات دون أن يقتنعوا بها وهذا يتطلب من كتاب دراما الطفل تغيير خطابهم الإعلامي للنشء الجديد من خلال الاعمال الدرامية التي تخاطب عقولهم. ـ ومتى نشاهدك في عمل درامي جديد للطفل ؟ ـ بالفعل أمامي الآن بعض الافكار التي أدرسها لأختار من بينها العمل الذي أصوره للطفل خلال شهور الصيف المقبل حيث أطرح من خلاله مجموعة من المفاهيم الجديدة عن زمن العولمة وكيفية التعامل مع عصر السموات المفتوحة وأهمية تنمية الموهبة داخل كل طفل وتنظيم الوقت في التعامل مع الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر بدلا من إستنزاف الوقت بالكامل داخل نوع واحد ومحدد من الهوايات. يوم لا يموت ـ وهل إتجاهك لمسلسلات الأطفال يعطل ظهورك في دراما الكبار ويقلل إنتاجك في حلقات الفيديو ؟ ـ لن ابتعد عن مسلسلات الدراما التي لمع اسمي فيها فأنا في الأصل ابنة شاشة التلفزيون والسينما خطفتني من عملي الاعلامي حيث كنت مذيعة ناجحة قبل أن أكون ممثلة «شاطرة» ولأنني أعشق الدراما التلفزيونية فقد إرتبطت بمسلسل جديد اسمه «أمس لا يموت» وفيه أقدم شخصية «مضيفة» في أحد المطاعم تتولى الإنفاق على أسرتها بعد مرض والدها وتركه لثلاثة أطفال في سن الزهور في مراحل التعليم المختلفة فتصبح هي الأب والشقيقة الكبرى التي تتحمل مسئولية كل شيء خاص بهذه الاسرة. لم أقع في حفرة التكرار ـ الملاحظ لدورك في حلقات «أمس لا يموت» يجد أن هناك تشابها كبيرا مع دور «علا» في مسلسل «أميرة في عابدين» فكيف تكررين تقديم دور سبق أن مثلتيه من قبل ؟ ـ أنا لم أقع في حفرة تكرار الأدوار فشخصيتي في «أمس لا يموت» غير شخصية «علا» في حلقات «أميرة في عابدين» ربما يكون التشابه الوحيد بين الشخصيتين هو تحملي لمسئولية الإنفاق على أسرتي هنا وهناك ولكن القضية مختلفة وشكلي مختلف أيضا في الأداء لدرجة أن المشاهد لن يقارن بين دوري الجديد مع أية أدوار أخرى قدمتها من قبل وهذه براعة المؤلف محمد صفاء عامر في كتابته للأحداث ورسمه للشخصيات. ـ منذ فترة أعلنت انك بصدد خوض تجربة تقديم عمل كوميدي على شاشة التلفزيون ثم لم نشاهد لك شيئا حتى الآن بماذا تفسرين ذلك؟ ـ أنا فعلا قدمت عملا كوميديا على شاشة التلفزيون أسمه «العايق» مع وائل نور ولكنه لم يعرض حتى الآن رغم أن مخرجه عمرو عابدين إنتهى من تصويره منذ فترة طويلة ولا أدري لماذا نحبس حلقات ناجحة داخل العلب كتبه لينين الرملي بعد غياب عن الدراما الكوميدية التي كان مشهورا بها في طرحه لقضايا مهمة تتعلق دائما بحياة الناس. الخوف من الفشل ـ هل عدم إستمرارك في تقديم اللون الكوميدي يعود إلى خوفك من الفشل في هذا المجال خاصة وأن حلقات «العايق» لم تعرض حتى الآن؟ ـ نعم أنا خائفة من تجربة العمل الكوميدي وكنت أتمنى أن أعرف واسمع رأي النقاد والناس في أول تجاربي مع هذا اللون الجديد الذي لم أخضه من قبل ولن أذيع سرا إذا اقول بانني هربت من المسرح لهذا السبب فكيف أواصل مشواري مع الاعمال الكوميدية ومسلسل «العايق» لم يشاهده أحد داخل مصر ولا أدري هل تم عرضه خارج القاهرة في المحطات الفضائية أم لا فلم أسمع عنه شيئا في الاقطار العربية الشقيقة. ـ بسمة جاءت بدايتك السينمائية قوية ثم تراجعت بعد ذلك خطواتك فلماذا هذا الاخفاق ؟ ـ دعني أختلف معك في تعبير الاخفاق لأنني أتجه نحو السينما بخطوات مدروسة ولا أتعجل قبول الاعمال التي تعرض علي لمجرد التواجد وزيادة الشهرة ولا أبالغ إذ أعلن بأنني اعتذرت عن عدم بطولة أكثر من 5 أفلام روائية خلال الفترة الأخيرة لعدم إقتناعي بها ثم إنني حققت من خلال فيلم «النعامة والطاووس» ثم من بعده «كذلك في الزمالك» خطوات ناجحة وجيدة فلماذا الاستعجال علاوة على انني أقرأ حاليا عدة سيناريوهات لم أحدد موقفي منها فهي لا تزال تحت الدراسة. ـ وماذا يشغلك خلال الفترة المقبلة؟ ـ بجانب قراءاتي للسيناريوهات السينمائية الجديدة إختارني المخرج سامي محمد على للإشتراك في بطولة مسلسل جديد يتم التحضير له حاليا داخل مدينة الإنتاج الاعلامي وهو من تأليف د. محمد رفعت ولم يستقر على اسمه النهائي حتى الآن. ـ هل الاشتراك في تقديم الاعلانات حقق لك ما كنت تتمنينه على المستويين الفني والمادي ؟ الاعلانات جزء مهم ومكمل لنجاحاتي الفنية والاعلامية وهو فن محبب جدا لقلبي وعقلي وأعتبره مثل أفلام السينما ومسلسلات التلفزيون رغم أنه لا يستغرق سوى عدة ثوان أو دقائق ولكنه يستغرق في تنفيذه أوقاتا طويلة حتى يخرج في إطار فني جذاب وعلى هذا الاساس فعملي في هذا المجال مستمر ولن يتوقف. القاهرة ـ مكتب «البيان»: