الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 مع طرح احدث البوم موسيقي للنجمة مادونا بعنوان «الحياة اميركية» في الاسواق امس الأول يتساءل النقاد ان كان عرش موسيقى البوب يهتز تحت أقدامها بعد 20 عاما على القمة. الألبوم هو الأول منذ ثلاثة سنوات واثار جدلا شأنه شأن كل اعمال مادونا بهدف جذب انتباه الناس قبل طرحه في الاسواق. فقد سحب شريط الفيديو الذي يصور اغنية «الحياة اميركية» بسبب مشاهد قد تؤذي المشاعر مثل قيام مادونا بالقاء قنبلة يدوية على شبيه للرئيس الاميركي جورج بوش وهو مشهد خشيت النجمة أن يساء فهمه اثناء الحرب على العراق. وعلى الرغم من ان الجدل والدعاية المكثفة امران معتادان كلما قدمت مادونا عملا جديدا فإن النقاد هذه المرة يقولون ان الموسيقى لم ترق الى مستوى الدعاية. كتب الناقد توم موون في صحيفة فيلادلفيا انكوايرر «لأول مرة في مشوار فني متميز لعشرين عاما تقدم مادونا بكل ما تتسم به من مقدرة شبه خرافية على الابتكار عملا فارغا». وقال في مقالته النقدية ان «الحياة اميركية» أضعف الاعمال مضمونا في تاريخها «بل هو واحد من المشروعات ذات الميزانية الضخمة التي لا تستهدف سوى تدليل النجمة كما أنه يثير الضيق بتلك الايقاعات والضوضاء والتعبيرات العاطفية الجياشة الفارغة من المضمون عن الام الطفولة».ـ رويترز