الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 بعد أن طرأ تحسن طفيف على صحته تعرض الفنان محمد رشدي أمس الأول لأزمة صحية حادة حيث أصيب للمرة الخامسة بنزيف حاد فتم نقله الى مستشفى الأنجلو وقرر الدكتور وحيد دوس المشرف على علاجه إجراء منظار طبي على معدته لتحديد مدى اصابته، ونوع العلاج الذي يحتاجه خاصة وأنه كان خلال الأيام الماضية يتم نقل دماء جديدة له تعويضا عن النزيف الذي لم يتوقف على مدى الأيام الأربعة الماضية، مما استدعى بقاءه تحت الملاحظة الدقيقة ومنع الزيارة نهائيا عنه في محاولة لانقاذ حياته. وكان رشدي قبل تعرضه للأزمة الصحية مشغولا بالتحضير لتقديم أغنيتين من تأليف صديقه الشاعر عبدالرحمن الأبنودي وألحان صلاح الشرنوبي وحسن أبوالسعود، حيث طلبت الاذاعة المصرية منه تقديم مجموعة من الأغاني الجديدة، ولكن أصيب بفقدان الاتزان ولم يستطع اكمال هذه الأعمال فتم نقله الى المستشفى. ويقول صديقه الشاعر عبدالرحمن الأبنودي انه لاحظ عليه خلال الأيام الماضية قيامه بالتدخين بشراهة وهو الأمر الذي ساهم في تجدد اصابته بقرحة المعدة رغم تحذير الأطباء الشديد له، وأمام هذا الموقف أسرعت زوجته بوضعه تحت المراقبة الشديدة حتى لا يقوم بالتدخين سرا، ورغم ذلك اكتشف الأطباء وجود علبة سجائر مخبأة في جلبابه في المستشفى فتقرر منع دخول أي هدايا له إلا من خلال زوجته المقيمة معه.. ومما يزيد آلام المطرب محمد رشدي انتظاره لحكم الاستئناف في القضية الخاصة بنجليه والمنتظر صدورها يوم الأحد المقبل. القاهرة ـ مكتب «البيان»: