الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 بومكات اكثر من فرقة غنائية، فهي تتشكل من عضوين هما اخت واخ: تارين وكيلين ماننغ. البومهما الجديد «بومكات: بومكاتالوج واحد» الذي اطلقاه قبل ايام هو مزيج مثير من الرومانسية والقصائد والحان الديسكو والاغاني الراقصة والايقاعات الصاخبة. وتارين ليست مغنية فحسب، بل هي ايضاً ممثلة معروفة لها عدة افلام مثل «الجميلة المجنونة» و«تقاطعات» و«الميل الثامن» غير انها لم تتمكن من استثمار كل مواهبها الفنية في التمثيل وحده فأرادت ان تدخل عالم الغناء ايضاً الى جانب شريكها في الفرقة وشقيقها الاكبر كيلين الذي اغراها بولوج عالم الموسيقى بفضل مؤلفاته الموسيقية وهو عالم ليس غريباً عليهما، حيث كان والدهما يغني ويعزف على الاورغ والطبول في فرقة واشنطن الموسيقية. وقد اعجب المغني الشهير ايمنيم بموسيقى كيلين وتارين مما جعله يقدم اغنيتهما «اضيع وقتي» في تسجيلاته الصوتية التي قدمها لفيلم «الميل الثامن» وفي لوس انجلوس حيث يعملان الآن كان معهما هذا الحوار. ـ تستعدان الآن للمشاركة في مهرجان روزبال في مايو المقبل بعملكما «وانغو تانغو» حدثانا عنه؟ ـ وانغو تانغو استعراض موسيقي مرح نتمنى ان تحضروه. ـ كيف اخترتما اسم بومكات لفرقتكما؟ ـ كات من كيلين وتارين، بوم هو صوت الطبل. ـ كيف رأيتما ظهور «اضيع وقتي» في فيلم «الميل الثامن»؟ ـ عرفت ان الاغنية يمكن ان تكون فعلاً على قدر المناسبة لان ايمنيم استمع الي وانا احضرها معه وقد اعجبته حقاً. كما عرفت منه انه يريد ان يشاركني العمل. لم يقل كيف، ولهذا وبعد ستة اشهر من قراره العمل في الفيلم اتصل بنا وسأل اذا ما كان يستطيع استخدام تلك الاغنية بعينها ضمن الموسيقى التصويرية. طبعاً كنت سعيدة جداً بهذا الطلب ولهذا لم يفعل الكثير لاقناعي بالموافقة. ـ كيف كان ذوقكما الموسيقي في الطفولة وحتى الآن؟ ـ رغم اننا شقيقان فان ذوقينا الموسيقيين كانا مختلفين كثيراً. كان هو يحب الهيب هوب كثيراً في مرحلة المراهقة. كان فتى مراهقاً يحب الصرعات. لم يحب والدنا ذلك واراد دوماً ان يتحدث معه ليبعده عن هذه الاجواء، لكنه لم يفلح فهذا ما كان يحبه كيلين. اما انا فنشأت على سماع موسيقى البوب. ثم بدأت لاحقاً احب الموسيقى الالكترونية. الناس يلقبونني بآلة التسجيل لانني احفظ الكثير من الاغاني، فدوماً كان للموسيقى دور كبير في حياتي، حيث كنت امضي وقتا طويلاً مع الراديو لاحفظ الاغاني الجديدة. ـ كنا قد التقيناك بعد فيلم «تقاطعات».. كم كان الامر مخيباً لك ان تلعبي دور الفتاة التي تتجمد على المسرح بحيث تختطف بريتني الاضواء منك؟ الم تعرفي حينما قرأت نص الفيلم انك لن تغني فعلاً؟ ـ نعم، عرفت ذلك في الحقيقة، لكني وجدت ان علي ان افصل بين كوني مغنية وكوني ممثلة. شخصيتي في الفيلم الذي اعمل به تقول ان علي ان اتجمد على المسرح ولهذا لم يكن من حقي ان اتذمر من ذلك. لقد كان الفيلم من بطولة بريتني سبيرز، تعرفون ذلك. لقد احببت الفيلم. كما ان الكثيرين احبوه. ـ في اغنيتك «ساعة الحقيقة» تقولين: «آن الاوان لهذه البنت ان تغني» كانت حياتك الفنية كممثلة تسير سيراً حسناً فما الذي يجعلك تقررين ان الوقت قد حان لتجربي الغناء؟ ـ مع ان الامر كان يبدو سلسلة من النجاحات لي في مجال التمثيل، فقد كانت هناك في الحقيقة الكثير جداً من العثرات في هذا العمل. وبكل هذه العثرات، حينما اجد ان لدي المواهب والامكانيات لاكون مبدعة على المستوى الشخصي والفني، كان علي ان ابحث عن ميدان جديد لاتميز فيه. كتابة الاغاني والغناء كانا دوماً في بالي. اخي بدأ بتأليف الالحان الموسيقية التي حلمت طويلاً بانها من النوع الذي اريد ان اغنيه، ربما تكون مختلفة قليلاً. الموسيقى التي تجتمع فيها الالحان الالكترونية والهيب هوب والروك. ـ وكيف قررت واخوك ان تشكلا فرقة غنائية؟ ـ اخي يعيش مع امي التي كنت ازورها ايام الاحد، حيث كنت اجده دوماً في غرفته هناك وهو يعمل مع موسيقاه ويغني بعض الكلمات على ايقاعاتها. وكان دائماً يدعوني لمشاركته الغناء وصياغة الكلمات، فوجدنا نفسينا ونحن نغني معاً وكأننا فرقة واحدة دون ان نقرر ذلك. ـ فكرة من كانت تصوير فيديو كليب «ساعة الاعتراف» في ساحة السيارات المحطمة؟ كان عملاً رائعاً. ـ بعد ان كتبنا كلمات الاغنية احببناها وبدأنا نتخيل ساحة خردة ونار تندلع فيها. واخبرنا شركة الانتاج عن وجود هذه الفكرة في ذهننا. وبالفعل فقد اصغوا لنا وبدأنا سوياً بوضع التعديلات واللمسات الاخيرة عليها. نحن فكرنا بها والمخرج جسد الفكرة. ـ مع من تتمنين ان تغني؟ ـ ربما يكون من الممتع الغناء مع برينس او مع مايكل جاكسون. كما ان جوستين تمبرليك له صوت رائع ايضاً. ـ ولمن تستمعين؟ ـ استمع للجميع دون تحديد. على سبيل المثال لورين هيل التي دوماً ما تكون البوماتها قريبة من متناول يدي. كما اشتريت مؤخراً البوم مس ديناميت وهي محببة فعلاً. انا احس بكلماتها. هذا الى جانب جولد بلاي وغيرهم. ـ ما هو المكان المناسب لكتابة اغنياتك؟ ـ على الاغلب في المطعم، دائماً ما امسك بأقرب شيء مني كورقة او منديل واكتب عليه شيئاً وانا آكل. ـ ما هي الرسالة التي تودين ايصالها لجمهورك؟ ـ اريدهم فقط ان يكونوا منفتحي الذهن لي كفنانة وليس فقط كممثلة تحاول ان تدخل عالم الغناء: فنانة تحاول ان تعبر عن نفسها بشكل مختلف. كما ان لدي العديد من الرسائل الايجابية في اغاني ايضاً. احاول في اغاني ان اتعلم كيف اكون سعيدة واتعامل مع الاشياء حولي، واتمنى ايضاً ان انجح في فعل الشيء نفسه لمن حولي.