الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 ميسرة ممثلة شاملة فالى جانب خفة دمها وملامحها التلقائية البسيطة، وحضورها وهي تغني بصوت جميل فهي أيضا ممثلة استعراضية تؤدي ببراعة مختلف أنواع الاستعراضات. فمنذ الظهور الأول لها في مسلسل «جسر الخطر» قبل عدة أعوام امام صلاح السعدني لفتت الأنظار لموهبتها وفي رمضان الماضي أكدت أنها ممثلة من طراز خاص أمام يسرا في مسلسل أين قلبي.. ألتقت بها «البيان» وأجرت معها الحوار التالي: ـ ما الذي يشغلك فنيا في الوقت الحالي ؟ ـ أصور مسلسلين في وقت واحد الأول مع المخرج حسن بشير تحت عنوان أمانة يا ليل وأجسد من خلال أحداثه شخصية امرأة تعاني من انفعالات نفسية متناقضة ومتباينة بسب زوجها الأناني والذي لا يمتلك أي مشاعر حب وليست لدية أحاسيس نحوها وهو دور مركب وصعب جدا، أما المسلسل الثاني فهو «همسات في المدينة» عن قصة وسيناريو وحوار طارق بركات ومن اخراج الدكتور خالد بهجت وأشارك في بطولته أمام الفنانة الكبيرة ميرفت أمين وكمال أبو رية وفادية عبد الغني وسامي العدل ومحمد كامل وعبد العزيز مخيون، وأقدم من خلال أحداثة دور مختلف تماما عن الأدوار التي سبق وقدمتها من قبل وهو زوجة كمال ابورية اسمها ثريا وهو رجل أعمال مليونير يعاني من عقدة انفصام في الشخصية فهو يعيش بتركيبة الفقير لأنه من عائلة فقيرة ورغم ثروتة الكبيرة فهو مطارد بمشاعر الفقير وهو ما يؤرق حياتها دائما لأنها زوجة رومانسية وتحمل له كل الحب ولديها مبادئ وأخلاق وهو ما يجعلها تمر بمراحل نفسية صعبة لمرض زوجها وتتعرض لتطورات كثيرة أثناء الأحداث. ـ والى أي مدى تشعرين أن التلفزيون أفادك كممثلة في الأعوام الأخيرة ؟ ـ النسبة لي التليفزيون حقق لي ما كنت أحلم به ولا يزال هو أهم شيء عندي ليس فقط في الاسهام بانتشاري وفي اظار موهبتي بشكل جيد ومن خلال أعمال قوية فأول عمل لي كان مسلسل «جسر الخطر» أمام صلاح السعدني وظهرت فيه بشكل جيد ولعبت من خلاله أهم أدواري وهو شخصية «ماجي» صديقة رياض الخولي التي كانت شريرة وارتبطت به لفترة ولا تؤمن سوى بمبدأ «الغاية تبرر الوسيلة»، أما مسلسل أين قلبي أمام يسرا فقد كان نقطة تحول كبيرة في حياتي، وهناك أيضا عمل مهم وهو مسلسل «سيرة حياة سيد الزواوي» كان قالباً رومانسياً جديداً بالنسبة لي. ـ وماذا عن تجربتك الوحيدة في السينما من خلال فيلم «حرامية في كي جي تو»؟ فيلم حرامية في كي جي تو أمام كريم عبد العزيز وحنان ترك أنا اعتبرة بصمة في حياتي فالمخرجة المبدعة ساندرا نشأت قدمتني في دور جميل وهو دور سامية والحمد الله نجحت من خلاله والفيلم نجح لدرجة إن الناس في الشارع دائما ينادوني باسم طنط سامية وخاصة الأطفال وأنا كنت انتظر هذا الفيلم بفارغ الصبر لأنني اعشق السينما. ـ رغم نجاحك في هذا الفيلم لم تظهري في أفلام جديدة ؟ ـ بعد عرض الفيلم ونجاحه تم ترشيحي لأكثر من أربعة أفلام لكني اعتذرت عنها لانهم حاولوا وضعي في دور سامية بالإضافة لعرض ادوار علي لم اشعر بها لأنها بعيدة تماما عن شخصيتي. ـ وكيف تختارين بشكل عام الشخصيات التي تقدمينها؟ ـ أول شيء هو قراءة السيناريو المكتوب ثم أسأل المخرج فعندما يأتيني السيناريو يكون أول سؤال من هو المخرج وإذا عرفت أنه مخرج جيد وصاحب رؤية خاصة أبدأ في قراءة السيناريو فإذا أعجبني ووجدت نفسي مشدودة للدور أتحمس للعمل وأوافق عليه مباشرة. ـ إلي أي مدى تصل أحلامك الفنية ؟ ـ أمنية حياتي أن أسير على نفس الخطوات التي أحققها الآن، أن اختار ما يناسبني من أعمال قوية وأقدم أعمالا متنوعة ولا أكرر نفسي وأن أجد دائما عروضاً من مخرجين وكتاب كبار. ـ وماذا عن مشروعك الغنائي كمطربة ؟ أنا شاركت بالغناء كمطربة في أكثر من حفل داخل وخارج مصر غنيت فيها أغاني تراث وأعمال قديمة وجميع الملحنين الكبار اشادوا بصوتي وحاليا أقوم بالتحضير لأول ألبوم غنائي لي مع عدد من كبار الكتاب والملحنين المصريين. ـ ايهما اقرب إلى قلبك الممثلة أو المطربة ؟ ـ أنا لا أحب أن أوضع في اختبارات لأنني أسعى لأكون ممثلة شاملة مثل هدى سلطان وشادية وصباح أغني وامثل وأرقص أيضا مثل سعاد حسني والفن عموما يكمل بعضة وهذه الأسماء لم يخيرهن احد بين الغناء أو التمثيل. ـ وماذا عن هواياتك بعيدا عن الفن ؟ أحب وخاصة في السياسة حيث أطلع على كتابات الأستاذ هيكل، كما اعشق القراءة في الأدب ومنذ صغري وأنا من عشاق أعمال احسان عبد القدوس وطه حسين والعقاد، كما أنني أحب الموسيقى واعشق الرياضة وخاصة السباحة. ـ هل تفكرين في فارس الأحلام ؟ ـ أنا أفكر في الزواج لأنه سنة الحياة لكن المهم هو أن أجد الإنسان المناسب الذي أجد طباعه تناسب طبائعي وأن يكون طموحا ويقدر عملي. القاهرة ـ محمد سليمان