الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 علاقة الصداقة الوطيدة بين المغني مايكل جاكسون والفنانة المخضرمة اليزابيث تيلور انتهت وبلغت حد القطيعة. ومعروف ان تيلور ساندت مايكل حينما وجهت له منذ حوالي عشرة اعوام تهمة التحرش بالاطفال ووقفت بجانبه اثناء تلك المحنة فكافأها بهدايا الماس كتعبير عن امتنانه الشديد لها. ولكن تلك العلاقة انتهت لا بسبب المقابلة المسجلة للمغني مع المذيع البريطاني مارتن بشير المثيرة للجدل ولكن لسبب آخر. فوفقا لمصادر توسل مايكل مناشداً الفنانة ان تهب لنجدته في مزرعته نيفرلاند في كاليفورنيا فلبت النداء. ولكن عندما وصلت اكتشفت انه ليس موجوداً في المنزل فغضبت لانه اهدر وقتها فاتصلت به وعنفته. وفي حفلة ميلادها الاخيرة التي اقامتها في لوس انجلوس لم يكن جاكسون موجوداً بين المدعوين وهناك سرت شائعة ان المغني والفنانة متخاصمان وان تيلور ساخطة جداً على جاكسون. ويبدو ان عاشقة الماس لم تعد بحاجة الى المزيد منه.