الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 لم تر النجمة المكسيكية اللبنانية سلمى حايك اي شيء من الفكاهة في تعليقات الفنانة الكوميدية الاسترالية ادنا ايفريج التي نشرتها لها مجلة فانيتي فير مؤخراً. وكانت ايفريج قد قالت بأن تعلم اللغة الاسبانية مضيعة تامة للوقت وتساءلت بلهجة متهكمة: من ذا الذي يتحدث الاسبانية ونتوق كثيراً للتحدث معه. هل هم خدم المنازل؟ وفي رد غاضب على مقالة «ايفريج» نشرت في العدد الحالي من مجلة فانيتي فير كتبت سلمى حايك بأسلوب غاضب. تقولين ان كتب جارسيا لوركا يجب ان تترك على عين الموقد الخلفية؟ ان ما ينبغي وضعه على عين الموقد الخلفية هي رموشك الاصطناعية سخيفة الشكل التي تمنعك من قراءة كتب لمؤلفين فازوا بجائزة نوبل للادب امثال جابرييل جارسيا ماركيز. وقدمت سلمى حايك نصيحة للكوميديانية الاسترالية قالت لها فيها: لو كنت مكانك لبدأت بالتحدث مع الخدم اذ يبدو ان لديهم الكثير لتتعلميه منهم.