الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 بعد فوزه بجائزة الاوسكار لافضل ممثل أصبح ادريان برودي اكثر ممثل مطلوب في هذه اللحظة. ولكن كلمة «شكرا» المقتضبة التي وجهها برودي الذي جرب الاخراج في السابق لمخرج فيلم (عازف البيانو) الذي حصل بفضله على الاوسكار اغضبت البعض. فالمنتج السينمائي المعروف روبرت ايفانز الذي تربطه صداقة وطيدة بالمخرج البولندي رومان بولانسكي الذي اخرج فيلم (عازف البيانو) استشاط غضبا لكلمة الشكر القصيرة التي وجهها برودي لبولانسكي وعلق قائلاً: لو لم يكن الفضل لبولانسكي لما حصل برودي على شرف الفوز بالاوسكار. واضاف منتج فيلم «العراب» قائلاً انه كان من الاجدر ان يجثو برودي على ركبتية احتراماً لبولانسكي. ويبدو ان ذهن برودي كان منشغلاً بأمر آخر ما انساه ان يوفي مخرجه حقه من الشكر. فقد شوهد بعد الحفل وهو يقدم نفسه للنجمة الحائزة على الاوسكار نيكول كيدمان ما جعل طاحونة الشائعات تدور من جديد.