الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 بسبب الاحداث التي تشهدها المنطقة، قرر عدد من الفنانين تأجيل اعمالهم، ومن هؤلاء الفنان محمد عبده الذي كان قد بدأ التحضير الفعلي لألبومه مع استعداده لطرح ألبوم على شكل حفلة، وكان الفنان عبدالمجيد عبدالله قد قام بتسجيل بعض الأغاني الخاصة في دبي، واستعد فعلا التحضير لألبوم سيكون على شكل جلسة لكنه أجل الموضوع كاملاً وتوقف نهائياً عن إكمال التسجيل والعمل فيه. الفنانة أحلام أجلت إتمام مراسم زواجها إلى بعد انتهاء الأزمة القائمة حاليا واكدت ان ذلك تم بالاتفاق مع شريكها، وكانت أحلام قد أجلت طرح شريطها أكثر من مرة بسبب التعديلات والملاحظات، تحسبا لأي خطيء او ضعف في العمل. من جانبه اكد الفنان جواد العلي أن ألبومه جاهز من جميع النواحي ولم يتبق منه إلا تركيب الصوت، وسوف ينتظر حتى ظهور بوادر استقرار الوضع، كما ان الفنانة نوال أوقفت جميع أنشطتها حتى تنتهي هذه المحنة، رغم أنها تملك نصوصاً عديدة إلا أنها أجلت فكرة النظر فيها حتى وقت اخر. الفنان نبيل شعيل الذي نفى مغادرته الكويت أكد أن كل شيء تم تأجيله ، وقال انه لايفكر حاليا في غناء الأغاني العاطفية، والفنان عبدالله الرويشد الذي كان من المفترض أن يسلم ألبومه للشركة المنتجة، أجل هذا الموضوع إلى وقت اخر، كما ان الفنان عبدالكريم عبدالقادر أوقف كل نشاطاته الفنية بما فيها تصوير كليب جديد من ألبوم «أعز الناس» إلا أن المشروع تأجل بعد الأحداث، أما بالنسبة لألبومه فقد أتم بعض الأغاني وتوقف عن إكماله حتى انتهاء الأحداث.