الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 بدأت الفنانة نادية لطفي بالإعداد لفيلم وثائقي يسجل احداث الحرب عبر الفضائيات العربية وما تبثه من مشاهد الدمار والمذابح التي ترتكبها في حق الاطفال والنساء في العراق. نادية لطفي قالت انها لن تخرج من بيتها إلا بعد انتهاء الحرب حتى تكون قد قامت بتسجيل كل ما تبثه الفضائيات عن الحرب لتعد فيلما تعرضه في كل انحاء العالم ليكون شاهدا على وحشية الأميركان الجدد وفضح جرائمهم ضد الانسانية. من ناحية اخرى وجه اعضاء اتحاد النقابات الفنية نداء الى فناني العالم ان يقفوا بكل ما يمتلكونه من وسائل للتعبير في وجه العدوان الاستعماري الذي يدمر جزءا عزيزا من تراب الأمة العربية أرض العراق ويستخدم الوسائل غير المشروعة على شعب بأكمله. وقال ممثلو النقابات الثلاث ان الحرب الأميركية البريطانية الظالمة تدمر ابداع الفنان والحضارة الانسانية ولا بد ان تتدخل جميع الهيئات والمؤسسات الدولية لمؤازرة حقوق الانسان باتخاذ موقف حاسم من هذه الغزوة التتارية.